حمزة المصري يسخر من مآسي شعبنا في المغازي: بوق خيانة يتنفس الحقد

في الوقت الذي تتناثر فيه دماء الأبرياء على ثرى شرقي مخيم المغازي بمواجهة العصابات العميلة بصدورهم العارية، يظهر المدعو حمزة المصري ليواصل دوره المشبوه في السخرية والشماتة بمآسي شعبنا الفلسطيني.
وبينما كان ينشغل المقاومون بتصديهم للاحتلال وعملائه يخرج هذا العميل ليضيف صوتًا آخر للخيبة والانحطاط غير مبال بالتضحيات الجسيمة التي يسطرها أبناء شعبنا في مواجهة الظلم والعدوان.
حمزة المصري عضو شبكة أفيخاي الذي لا يكف عن الاستهزاء بمآسي الفلسطينيين، يمارس اليوم دوره كبوق مأجور، لا يمثل إلا مشغليه.
وكتب نشطاء: “مجزرة المغازي وجع كبير لا يستطيع أن يفهمه إلا الأحرار، بينما الجواسيس أمثال المصري لا يتقنون إلا الرقص على جراح الآخرين”.
وأكدوا في تغريدات: “ستبقى تضحيات أهل المغازي شاهدة على شرفهم العظيم، وتظل لعنة التاريخ تلاحق كل من خان ضميره وتلاعب بدماء شعبه”.
وأكملوا: “هؤلاء الجواسيس سيتذكرهم التاريخ كأبواق ضلال لا تسهم إلا في تمزيق النسيج الوطني وتغذية الفتن”.





