سر خطير وراء زيارة وفد عباس لسوريا.. ما علاقة مؤتمر فتح ببيع عقارات منظمة التحرير؟

وصف القيادي التاريخي في حركة فتح عدلي صادق عقد المؤتمر الثامن بأنه “خديعة وإقصاء ومحاولة من أطراف نافذة داخل السلطة الفلسطينية للاستحواذ على ممتلكات لمنظمة التحرير بعدة دول عربية”.
وقال صادق في تغريدة إن “الشغل محموم في محاذاة مؤتمر الخديعة والإقصاء للاستحواذ على ملكيات منظمة التحرير المعروضة للبيع”.
يذكر أن ياسر عباس يقود تحركات تهدف إلى السيطرة على أصول وعقارات منظمة التحرير بالتزامن مع إعادة ترتيب مراكز القوى داخل السلطة وحركة فتح.
وكشف عن أن سبب زيارة وفد يمثل عباس إلى سوريا مؤخرًا كان طلب التصرف بملكية تتبع لمنظمة التحرير في سوريا، وتحديدا “مدينة عذرا” المخصصة لأسر الشهداء الفلسطينيين.
وذكر أن أحد المشاركين في الاجتماع استذكر محاولة سابقة إبان حكم الرئيس السوري الراحل بشار الأسد، إذ رفض النظام السوري آنذاك نقل ملكية الأرض لأي جهة فلسطينية، وأكد أن الأرض “مُنحت للشعب الفلسطيني وأسر الشهداء”.
ووفق الرواية التي نقلها صادق، فإن الرد السوري السابق على موفدي عباس كان: “إذا كنتم لا تحتاجونها وتريدون بيعها، فالأولى أن يستعيدها الشعب السوري”.
كما أشار القيادي الفتحاوي إلى أن سفير السلطة في لبنان أشرف دبور “ما يزال يتأتئ ويتلعثم” ولا يريد تقديم رواية موثقة بالأدلة حول ملف الحسابات المصرفية والعقارات الفلسطينية في لبنان.
وتصاعد الحديث مؤخرا عن ملفات فساد مالية وعقارية بمنظمة التحرير خاصة مع أزمة السلطة المالية والانقسامات المتزايدة داخل حركة فتح.
كما اتهم صادق أطرافا داخل السلطة بمحاولة تكريس الإبن في الموقع النافذ داخلها لاستكمال عملية الاستحواذ.
وبين أن الجدل الدائر داخل حركة فتح قبيل المؤتمر المرتقب يتمحور حول “من يأخذ ماذا من التسميات والألقاب”.
ورأى أن المناصب التنظيمية باتت بعيدة عن أي تأثير سياسي وعباس استطاع ببراعة أن يستغفل أو يستلطخ هذه الجموع.





