معالجات اخبارية

حملات الكترونية مدفوعة تروج لعضوية ياسر عباس في مركزية فتح

تصاعدت وتيرة حملات الترويج لـ ياسر عباس عبر منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا، بمسعى واضح لتهيئة الرأي العام ولدفعه نحو عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح بالتزامن مع التحضيرات الجارية لمؤتمره الثامن.

واستخدمت حركة فتح ذبابها الالكتروني وصفحات وحسابات مدفوعة لتسويق “مشروع التوريث السياسي”.

وشهدت منصات التواصل نشر عشرات المنشورات المتشابهة في الصياغة والمضمون، ركزت على تقديم ياسر عباس باعتباره “امتداداً وطنياً” لوالده محمود عباس.

هذه التغريدات أثار موجة انتقادات في الشارع، الذي عدها محاولة لتجميل صورة “التوريث السياسي” داخل الحركة.

من هو ياسر عباس؟

ومن أبرز المنشورات المتداولة، ما كتبه معتصم حميدة، والذي قال فيه إن “من نشأ في مدرسة القائد لا يمكن أن تغيب عنه البوصلة”.

وأضاف حميدة في تسحيجة صارخة أن ياسر عباس “تربى في بيت حمل همّ فلسطين لعقود وتعلم إلى جانب الرئيس كيفية إدارة “المعارك السياسية دفاعاً عن حقوق الفلسطينيين”.

كما أشار إلى أن تسمية ياسر عباس جاءت “تيمناً بالرمز ياسر عرفات”، داعياً لدعمه لعضوية اللجنة المركزية في المؤتمر الثامن لحركة فتح.

واعتبر أن الحركة “بحاجة إلى رجال يحملون الإرث الوطني بعقل الدولة”.

ياسر عباس ويكيبيديا

نشطاء ردوا بأن الترويج لياسر عباس لا يستند إلى تاريخ تنظيمي أو نضالي بفتح ويعتمد على موقع والده ونفوذه داخل السلطة الفلسطينية.

ويعكس الخطاب المستخدم في الحملة محاولة مكشوفة لإعادة إنتاج نموذج “الحكم العائلي” داخل مؤسسات حركة فتح والسلطة الفلسطينية.

ومان القيادي التاريخي في حركة فتح عدلي صادق قد اتهم أطرافاً داخل السلطة بمحاولة “تكريس الإبن في الموقع النافذ داخل السلطة”.

واعتبر أن ما يجري يندرج ضمن عملية استحواذ سياسي وتنظيمي متكاملة داخل مؤسسات الحركة والمنظمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى