معالجات اخبارية

لماذا تحول مؤتمر فتح الثامن إلى ساحة تصفية ويقترب من الانفجار؟

قال الكاتب والمحلل السياسي ذو الفقار سويرجو إن عدداً كبيراً من كوادر حركة فتح “المخلصين لفلسطين ولفتح” أصبحوا اليوم خارج المؤتمر العام الثامن للحركة.

وأكد سويرجو في تغريدة أن كثيراً من الكوادر الفتحاوية التي كانت تمتلك حضوراً نضالياً وتنظيمياً حقيقياً جرى تهميشها وإبعادها عن المشهد.

وأشار إلى أنه رغم أنها كانت من أكثر الشخصيات دفاعاً عن حركة فتح ومشروعها الوطني.

ورأى أن بعضهم كان يدخل في صدامات سياسية معه شخصياً، “لكن الجميع كانوا يلتقون عند حقيقة أنهم أبناء قضية واحدة”.

وبين سويرجو أن “الأكثر غرابة أن هناك وجوهاً لا يليق بالمؤتمر أن يحتضنها، لكنها صعدت للواجهة دون أي تاريخ سوى جعجعة السوشيال ميديا”.

وشدد سويرجو على أن تماسك حركة فتح لا يمثل شأناً تنظيمياً داخلياً فحسب ويرتبط بشكل مباشر بمستقبل الحركة الوطنية.

ونوه إلى أن أي خلل يصيب البنية التنظيمية للحركة سينعكس على مجمل القضية الفلسطينية.

وقال سويرحو إن هناك حرصاً سابقاً على عدم التدخل في الشؤون الداخلية لفتح باعتبارها “حديقة خاصة بأبنائها”.

إلا أن الظروف الحالية جعلت مستقبل الحركة قضية عامة تخص كل الفلسطينيين، خاصة مع “الأزمة الوجودية” التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

وختم: “لا يجوز لأحد أن يخرق قاع السفينة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى