معالجات اخبارية

فتح خارج التوافق الوطني مجددًا: من يعطل تسلم غزة؟

أعلنت الفصائل والقوى الفلسطينية -باستثناء حركة فتح- دعمها الكامل لتشكيل لجنة وطنية انتقالية لإدارة قطاع غزة ضمن ترتيبات اليوم التالي وللخروج من حالة الانقسام، بينما تواصل فتح التمسك بالقرار الأحادي واحتكار الشرعية، رغم فشلها في إدارة الشأن الوطني.

وجاء موقف الفصائل عقب مشاورات جرت في العاصمة المصرية، أكدت خلالها الفصائل ضرورة تسليم اللجنة مهامها على الفور لإدارة القطاع وتوفير الخدمات الأساسية مع التنسيق مع الجهات الدولية المشرفة على الإعمار.

وأكدت الفصائل ضرورة وقف العدوان وفتح المعابر، معتبرة أن إدارة القطاع لا يمكن أن تبقى رهينة حسابات سياسية ضيقة ومصالح فئوية، داعية إلى تجاوز عقلية التفرد بالقرار التي عطلت كل مبادرة إنقاذ حقيقية.

كما دعت مجلس السلام بالتنسيق مع الوسطاء للضغط على “إسرائيل” وقف عدوانها على الشعب الفلسطيني، و فتح المعابر وإدخال المساعدات اللازمة لكافة أنحاء القطاع، وانسحاب الجيش الإسرائيلي.

وشددت على أن ذلك سيعيد الهدوء المستدام وعودة الحياة إلى طبيعتها بالقطاع وتهيئة الأجواء للمضي قدماً في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

ونبهت إلى أهمية مواصلة العمل لتوحيد الرؤى والمواقف الفلسطينية لتجاوز المرحلة الحرجة الحالية، والمضي قدماً نحو وحدة النظام السياسي والقرار الوطني المستقل دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى