طفايات حريق لمواجهة مستوطني الضفة.. السلطة في مرمى انتقادات الشارع

أثار قرار محافظ جنين كمال أبو الرب، بتسليم طفايات حريق لعدد من بلدات شمال الضفة الغربية، بزعم تعزيز صمودها أمام اعتداءات المستوطنين، موجة واسعة من السخرية والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي.
الخبر، الذي تم تداوله منذ لحظة نشره، تحول سريعًا إلى مادة للسخرية، حيث عبّر ناشطون عن إحباطهم من أداء السلطة، معتبرين أن الإجراءات الرمزية لا ترتقي لمواجهة التحديات الواقعية التي تتعرض لها القرى والبلدات من حرق وتخريب واعتداء مباشر على السكان.
كما طالب المواطنون والناشطون بتبني حلول عملية، تشمل دعم صمود السكان وتفعيل أدوات الضغط السياسي والدولي، بدل الاكتفاء بإجراءات شكلية لمواجهة اعتداءات المستوطنين، والتي لم تعد تحقق أي حماية فعلية.
ويعكس الحدث، مدى فجوة الثقة بين السلطة والمواطنين، حيث يرى الشارع أن مؤسساتها أصبحت بعيدة عن احتياجاتهم، وأن الحلول الرمزية لم تعد مقبولة في ظل تصاعد الهجمات على القرى والبلدات الفلسطينية.
ووفقًا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 1965 اعتداء خلال شهر شباط الماضي، مع محاولات إقامة خمس بؤر استيطانية جديدة منذ مطلع الشهر في محافظات الخليل ونابلس وطوباس، غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي، ما يعكس تصاعدًا مستمرًا للسياسات الاستيطانية وغياب حماية فعلية للمواطنين.






