معالجات اخبارية

سلمان أبو طيبة.. تاجر مخدرات وعميل ضمن عصابة شوقي أبو نصيرة

المدعو سلمان أبو طيبة معروف في قطاع غزة بفساده وانخراطه في تجارة المخدرات، وقد انضم منذ فترة إلى شبكة العميل شوقي أبو نصيرة، ليعمل تحت حماية الاحتلال الإسرائيلي.

سلمان أبو طيبة، الذي اعتمد على شبكة شوقي لتأمين غطاء يحميه من المحاسبة الشعبية، لا يقتصر دوره على التجارة غير القانونية، بل يشارك في تسهيل وصول العملاء والمعلومات للاحتلال، مستفيدًا من تحركاته ضمن مناطق جنوب القطاع الخاضعة لنفوذ العصابة.

العميل سلمان أبو طيبة

العميل سلمان أبو طيبة متورط في قضايا فساد وتجارة مخدرات، وانضم إلى شبكة شوقي أبو نصيرة ليعمل كعميل تحت حماية الاحتلال الإسرائيلي.

وتداولت صورته على منصات التواصل الاجتماعي وهو يرتدي ملابس خاصة بعناصر الشبكة والعملاء، ما يعكس انخراطه الكامل ضمن نشاطات الشبكة.

من هو العميل شوقي أبو نصيرة؟

العميل شوقي أبو نصيرة، أسير محرّر وعضو سابق في الأجهزة الأمنية، وأحد منفذي عملية الهروب من معتقل “نفحة”، أصبح جزءًا من شبكة العميل ياسر أبو شباب، موفّرًا حماية لعناصر مثل سلمان، ومسهّلًا لهم تنفيذ مهامهم تحت غطاء مزيف.

وتتابع الجهات الأمنية المحلية تحركات العصابة بشكل دائم، مؤكدة أن أي تورط في التخابر تحت حماية الاحتلال سيواجه إجراءات صارمة لضمان استقرار المجتمع المحلي ومنع أي اختراق إضافي.

العصابات في غزة

وفي السياق، قال الكاتب السياسي محسن محمد صالح، إن المجموعات المسلحة العميلة في غزة، مثل مجموعة ياسر أبو شباب، هي أداة مؤقتة بيد الاحتلال لإضعاف المقاومة وتشويه بيئتها الشعبية، من خلال سرقة المساعدات وابتزاز المواطنين والتنسيق الأمني مع العدو.

وأضاف صالح أن الرعاية الإسرائيلية تشمل السلاح والحماية والغطاء الإعلامي، مع وجود مؤشرات على ارتباطات محتملة مع سلطة رام الله التي قد ترى فيها جسراً للتموضع في مرحلة ما بعد حماس.

وأوضح أن هذه المجموعات مكشوفة أمام الشارع، تواجه سخطاً شعبياً وضربات من المقاومة، ومصيرها الزوال بلا صدقية أو أهلية للقيادة الدائمة.

ومن جانبه، قال الكاتب السياسي محمد أبو جراد إنه ما وجد أحقر من شامتٍ باستشهاد مقاوم برصاص الاحتلال، والأحقر منه ذاك الذي يبرر الانضمام لفرق العملاء.

وتابع أبو جراد، موضحاً أن أشباه هؤلاء المنحطين ليس لهم شأن ولا قيمة في التاريخ، بل كانوا مجرد جيف كلاب بالية استخدمها الاحتلال فترة ثم ألقاها قرب مكب النفايات، لأنه حتى النفايات لم تستسغ أن تُلقى في نفس مكانها.

بهكذا وصف واضح، يظل سلمان أبو طيبة مثالًا حيًا على الانحراف الأخلاقي والتخابر، وعمله تحت حماية الاحتلال لا يغيّر من حقيقة أنه مكشوف أمام المجتمع، وعواقب أفعاله ستكون حتمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى