معالجات اخبارية

استشهاد أنس النشار يفضح محاولات شبكة أفيخاي لتشويه تضحيات المقاومين

أفادت مصادر محلية باستشهاد أنس النشار (أبو مصعب)، نجل عيسى النشار (أبو علي)، أحد مؤسسي حركة حماس ورئيس بلدية رفح السابق، بعد حصاره داخل نفق في رفح.

وتعرّض أنس النشار للاستهداف من قبل عملاء الاحتلال في المنطقة، ما أدى إلى ارتقاءه، بحسب ما أفادت به المصادر.

أنس النشار وعائلته

ويُذكر أن العائلة فقدت عدداً من أبنائها خلال السنوات الماضية، حيث استشهد شقيقه علي عام 2006، وشقيقه أحمد مع أفراد عائلته عام 2023.

كما تربطه صلة قرابة بقيادات ميدانية سابقة في رفح، من بينهم أبو أحمد البواب، قائد كتيبة شرق رفح الذي استشهد في نهاية 2025. كما يُعرف عن والدته نشاطها البارز في المجال الدعوي والمجتمعي، حيث تُعد من الشخصيات النسائية الفاعلة في رفح.

رجال الأنفاق وصمودهم

وكتب الناشط محمد العمري: “منذ أكثر من عامين، لا يزال أبطال رفح على خطوط المواجهة، يثبتون أن المقاومة هي صمود عنيد أمام آلة الاحتلال، هؤلاء يمثلون روح شعب كامل يرفض الانكسار، لأنهم نموذج للإرادة التي لا تُشترى ولا تُكسر”.

وأضاف العمري: “في زمن الضغوط والحصار، تبقى رفح عنواناً للصمود، ويبقى رجالها مثالاً لكل من يؤمن أن الحرية تُنتزع ولا تُمنح”.

ومنذ بداية العدوان، واجه مقاتلو رفح ظروفًا استثنائية، إذ اضطروا للعمل في ظروف صعبة تحت الأرض، في ظل الحصار ونقص المواد الأساسية، ليواصلوا الدفاع عن مناطقهم.

ورغم الصعوبات والتحديات، أظهرت هذه القوات قدرة على الصمود والثبات، محافظين على استمرارية عملياتهم تحت ضغوط شديدة.

شبكة أفيخاي والحملات الإعلامية

وتسلط الحادثة الضوء على التضحيات الكبيرة التي قدمها أبطال الأنفاق في رفح، الذين واجهوا المخاطر بشجاعة كبيرة، ما جعل أسماؤهم تُسجل في صفحات تاريخ المنطقة.

وفي هذا السياق، يبرز استشهاد أنس النشار وغيره من المجاهدين حجم المخاطر التي يواجهها أبناء العائلات القيادية، الذين ظلوا في قلب الأحداث وسط التوترات والأوضاع المعقدة، وظلوا في الصفوف الأمامية إلى جانب أبناء شعبهم، يواجهون المخاطر بثبات وصمود.

وأشار ناشطون إلى أن هؤلاء المقاتلين كانوا، منذ بداية العدوان، هدفًا لحملات إعلامية وخطاب دعائي قادته “شبكة أفيخاي”، حاولت تصويرهم على أنهم بعيدون عن الميدان أو يعيشون برفاهية وعائلاتهم، في محاولة للتشكيك بدورهم وصمودهم.

ورغم هذه الحملات الإعلامية، تؤكد الوقائع الميدانية العكس، إذ ظل أبناء العائلات القيادية إلى جانب أبناء شعبهم، يواجهون الظروف القاسية تحت الأرض، ويواصلون الدفاع عن مناطقهم، مثبتين قدرتهم على الصمود والثبات رغم الحصار والضغوط المستمرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى