مرتزقة الداعشي الدهيني: تعرف على سميرة أبو موسى وبسمة عاشور

ظهرت المدعوتان سميرة أبو موسى وبسمة عاشور ضمن مجموعة مرتبطة بغسان الدهيني، خلال افتتاحه مؤخرًا مدرسة في مناطق خاضعة لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي، في سياق يُربط بخطط تهجير سكان قطاع غزة.
وبحسب مصادر محلية، فإن سميرة أبو موسى كانت، قبل الحرب الإسرائيلية على غزة، تشغل منصب نائبة مديرة مدرسة “بني سهيلا” الثانوية، قبل أن تنضم لاحقًا إلى مجموعات مسلحة تنشط شرقي رفح.
وأكدت المصادر أن المدرسة التي ظهرت فيها سميرة أبو موسى ضمن مقطع ترويجي ليست سوى غرفة تعليمية صغيرة تضم صفًا واحدًا، لا يتجاوز عدد طلابه عشرة.
من جهتها، تقيم بسمة عاشور وعدد من أفراد عائلتها، بينهم والدها وشقيقتها، في شرق رفح.
وكانت بسمة وعائلتها تقيم سابقًا في مدينة حمد، قبل أن تنتقل إلى شرق رفح بعد موافقة زوجها، حيث استقروا في مناطق خاضعة لسيطرة الاحتلال.
وبحسب المعلومات، ارتبطت بسمة عاشور وعائلتها لاحقًا بشخصية تُدعى آمنة أبو شباب، زوجة ياسر أبو شباب.
ويرى مراقبون أن الدهيني يحاول من خلال نموذج “المدرسة” تقديم صورة توحي بعودة الحياة الطبيعية في شرق رفح، رغم ما تعانيه المنطقة من عزلة حادة، وانعدام في الخدمات، ووجود مكثف للمجموعات المسلحة مقابل غياب بنية تعليمية فعلية.
ويشير المراقبون إلى أن هذا النشاط يندرج ضمن حملات التأثير الإعلامي التي تهدف إلى تقديم صورة بديلة عن الواقع، عبر إظهار شخصيات مرتبطة بهذه المجموعات في أدوار مدنية وتعليمية.
كما يلفتون إلى أن غسان الدهيني لا يمتلك سجلًا تعليميًا أو خبرات أكاديمية معروفة، ما يثير تساؤلات حول طبيعة المشاريع التي يسعى إلى تقديمها تحت غطاء تعليمي.
يذكر أن ميليشيات الاحتلال في قطاع غزة تواجه رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال حرب الإبادة الإسرائيلية، والتي تشمل نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال.





