معالجات اخبارية

تعرف على العميل إسماعيل محمد جرغون: من الإدمان إلى النهب والبلطجة

ينخرط العميل إسماعيل محمد جرغون في إطار عصابات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بعد أن شكل أحد أبرز أدوات التخريب والسرقة على مدار أشهر حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على القطاع.

ولدى معاينة السجل الجنائي والأخلاقي للمدعو إسماعيل جرغون يتضح أنه صاحب سوابق جنائية، ومدمن مخدرات معروف، ومتورط في قضايا أخلاقية عديدة فضلا عن أنه تخصص في ترهيب أصحاب السيارات ونهب شاحنات المساعدات.

وفي ذروة النزوح القسري خلال حرب الإبادة الإسرائيلية تورط جرغون في اعتراض شاحنة طحين في منطقة التحلية، وقام ببيعها بأثمان باهظة مستغلاً جوع المواطنين بفعل تشديد الحصار الإسرائيلي.

وقد استغل جرغون هذه الأموال في ​شراء أسلحة (كلاشنكوف) وأجهزة آيفون ودراجات والتجارة بالحشيش والدخان إلى جانب ​سهرات باذخة في الكافيهات على حساب المحتاجين.

وبحسب مصادر أمنية فقد تمادى جرغون مؤخراً باعتراض شاحنة كاملة بقوة السلاح واقتادها من التحلية إلى منطقة النمساوي (ملعب الجزيرة)، حيث أفرغ حمولتها بالكامل تحت التهديد.

من هو العميل إسماعيل محمد جرغون؟

تؤكد المعطيات الميدانية أن إسماعيل جرغون يعمل كأداة تنفيذية ضمن “عملاء أكرم جرغون”، مما يمنحه غطاءً للتمادي في إجرامه والتعدي على حقوق المواطنين.

ومطلع الشهر الجاري أعلنت عائلة عابدين تحميلها المسؤولية الكاملة للعميل أكرم جرغون وعصابته عن “القتل الجبان” لنجلها نصرالله شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وقالت العائلة في حينه في بيان لها إن نصرالله عابدين قرر الانفصال عن الميليشيات عقب تصاعد الخلاف مع قادتها ورفضه الانصياع لأوامر مشبوهة مرتبطة بأجندات خارجية.

وأكدت العائلة أنها عملت مؤخرا على ترتيب عودته إلى حضنها واندماجه مجددًا في مجتمعه في ظل تفاهمات لتأمين خروجه وتهيئة الظروف المناسبة لذلك، وسط ترحيب من حركة حماس التي سعت لتسهيل عودته.

وبينت أن لحظة الحسم جاءت عندما قرر نصرالله مغادرة صفوف المجموعات، رغم معارضة قادتها، موضحة أنه تسبب باندلاع اشتباك مسلح بينه وبين عناصر الميليشيا وكان برفقته خلاله الشاب أحمد خميس زعرب حيث انتهى الاشتباك بمقتل نصرالله عابدين ورفيقه زعرب، وإصابة آخرين.

ووصفت العائلة ما جرى بأنها “جريمة تصفية متعمدة” نفذتها مجموعة أكرم جرغون، مشددة على أنها لن تصمت، وأن “القصاص قادم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى