أمين عابد يبرر جرائم الاحتلال ويثير موجة غضب

أثار عضو شبكة أفيخاي أمين عابد موجة من الجدل بعد منشور يبرر جرائم الاحتلال والاعتداءات التي ينفذها المستوطنون بحق المواطنين، إضافة إلى تهجمه على أبناء المنطقة، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات على بلدة بروقين غرب مدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب معطيات متداولة، فإن الحادثة التي استند إليها أمين عابد في حديثه تبين أنها لم تكن كما جرى الترويج لها، وأنها كانت مفتعلة من قبل المستوطنين أنفسهم، حيث تم اتهام شاب من القرية بها، وسط اتهامات بأن الهدف من ذلك كان إسكات المستوطنين والتغطية على اعتداءاتهم المتواصلة.

منشورات أمين عابد
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاعتداءات على بلدة بروقين، التي شهدت خلال الفترة الماضية اقتحامات متكررة من قوات الاحتلال والمستوطنين، تخللها الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، إضافة إلى أضرار لحقت بالمنازل والمركبات والأراضي الزراعية.
وأشار مواطنون إلى أن ما تتعرض له بروقين يأتي ضمن سلسلة اعتداءات تستهدف القرى الفلسطينية في شمال الضفة الغربية، وسط حالة من التوتر والخوف يعيشها الأهالي نتيجة استمرار الهجمات.
واعتبر ناشطون أن تصريحات المدعو أمين عابد تساهم في تشويه حقيقة ما يجري على الأرض، في الوقت الذي يواجه فيه أهالي بروقين اعتداءات متواصلة من الاحتلال ومستوطنيه، مؤكدين أن نقل الرواية بعيدًا عن واقع الاعتداءات يمنح غطاءً للهجمات التي يتعرض لها المواطنون.
شبكة أفيخاي وأمين عابد
وتتزامن هذه الانتقادات مع تصاعد الجدل حول مواقف أمين عابد السابقة وتصريحاته التي يرى متابعون أنها تتماهى مع روايات الاحتلال، حيث يتبنى خطابًا يهاجم المقاومة وينتقص من الحاضنة الشعبية، إضافة إلى انتقاده سابقًا لشبان غزة والمساجد التي وصفها بأنها “مؤسسات حزبية”.
كما وُجهت لعابد انتقادات على خلفية نشاطه الإعلامي، حيث يستخدم منصاته لنشر روايات تخدم الاحتلال وتبرير سياساته.
وفي سياق متصل، أثارت دعوات ما يعرف بـ”حراك 26 يونيو”، التي ارتبط اسم أمين عابد وأعضاء شبكة أفيخاي بها، حالة من الجدل، بعد حالة الاحتفاء والترويج الواسع لها من الصفحات الإسرائيلية الناطقة باللغة العربية، بينها منصات مرتبطة بمؤسسات رسمية وأمنية وعسكرية إسرائيلية.
ويرى منتقدون أن هذا الترويج يثير تساؤلات حول أهداف هذه التحركات وتوقيتها، خاصة في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.





