معالجات اخبارية

بعد تعرضه لأزمة قلبية.. تحرك عاجل لإنقاذ السفير أشرف دبور في لبنان

طالبت اللجنة العربية للدفاع عن سفير السلطة السابق في لبنان، أشرف دبور، بتدخل عاجل لضمان سلامته وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له، في ظل تدهور خطير في وضعه الصحي خلال فترة توقيفه في لبنان.

وقالت اللجنة إن الأولوية في هذه المرحلة يجب أن تكون للحفاظ على حياة دبور وسلامته الجسدية، داعيةً الجهات اللبنانية المختصة إلى التأكد من حصوله على الرعاية الطبية اللازمة، ومراجعة استمرار توقيفه في ضوء وضعه الصحي.

وأشارت اللجنة إلى معلومات تتحدث عن تعرض أشرف دبور لأزمة قلبية خلال فترة احتجازه، معتبرة أن الوضع الصحي للموقوف يستدعي تحركاً سريعاً، بصرف النظر عن طبيعة الخلافات أو الملفات القانونية المرتبطة بالقضية.

الحالة الصحية لأشرف دبور

وكانت السلطات اللبنانية قد أوقفت دبور في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، استناداً إلى مذكرة توقيف صادرة عن السلطة في رام الله، ضمن إجراءات التعاون القضائي بين الجانبين.

وأفادت تقارير سابقة بأن المذكرة ارتبطت باتهامات مالية وإدارية، فيما ينفي أشرف دبور وعائلته الاتهامات ويعتبرون أن القضية مرتبطة بخلافات سياسية.

وتأتي المطالبات الجديدة في ظل خلافات سابقة بين دبور ومسؤولين في السلطة، من بينهم ياسر عباس، نجل محمود عباس.

وكان دبور قد وجّه في تصريحات سابقة انتقادات إلى ياسر عباس، واتهمه باستخدام النفوذ لملاحقته، وهي اتهامات تمثل جانباً من رواية دبور ومقربين منه بشأن خلفيات القضية.

وأكدت اللجنة العربية أنها لا تطالب بإعفاء أي شخص من المساءلة القانونية، وإنما تشدد على ضرورة أن تتم الإجراءات وفق القانون، مع ضمان حق أشرف دبور في الدفاع عن نفسه أمام جهة قضائية مستقلة ونزيهة.

ودعت اللجنة القيادات اللبنانية والفلسطينية إلى التحرك لمعالجة القضية، وتأمين الرعاية الطبية لدبور، والنظر في إمكانية الإفراج عنه أو اتخاذ الإجراءات القانونية التي تضمن عدم استمرار توقيفه في ظل تدهور وضعه الصحي.

كما طالبت بفتح تحقيق شفاف في ملابسات القضية، محذرة من أن تحويل الخلافات السياسية إلى ملاحقات أو إجراءات تمس الحريات والكرامة الإنسانية من شأنه تعقيد الأزمة بدلاً من حلها.

ويشغل دبور موقعاً سابقاً كسفير السلطة لدى لبنان، حيث تولى المهمة لسنوات قبل إنهاء مهامه في عام 2025.

وقد أثارت قضيته منذ توقيفه جدلاً سياسياً وإعلامياً في الأوساط الفلسطينية واللبنانية، وسط روايات متباينة بشأن الاتهامات الموجهة إليه وخلفيات الخلاف مع القيادة الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى