من هو سامي نسمان؟.. الاسم الأخطر بمشروع إخضاع غزة أمنيًا

في قطاع غزة، ارتبط اسم المدعو سامي نسمان بأدوار أمنية خطيرة وصفت بأنها تخريبية في واحدة من أخطر المراحل التي مر بها الشعب الفلسطيني خلال حرب الإبادة الإسرائيلية الجماعية.
ووفق معطيات أمنية، فإن نسمان وهو ضابط كبير في جهاز المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية الذي يقوده اللواء ماجد فرج، تورط بتشكيل خلايا أمنية ضمت عناصر وضباطًا بأجهزة السلطة عملت داخل غزة بالحرب والدمار.
وأفادت المعلومات بأن الخلايا جمعت معلومات حساسة عن المتواجدين داخل مجمع الشفاء الطبي، قبل اجتياحه من جيش الاحتلال في توقيت بالغ الخطورة.
وأشارت إلى أنه جرى نقل المعلومات مباشرة إلى الاحتلال ما سهل واحدة من أخطر الجرائم التي استهدفت مؤسسة طبية محمية بموجب القانون الدولي وعرضت المرضى والنازحين والطواقم الطبية لخطر مباشر.
ولم تتوقف الاتهامات عند هذا الحد، إذ دبر سامي نسمان عملية تهريب عملاء وجواسيس عبر شاحنات المساعدات الإنسانية مستغلًا الغطاء الإغاثي لتمرير عناصر استخبارية، بوقت كان فيه سكان غزة يبحثون عن الغذاء والدواء.
وبحسب معطيات أمنية فإن نسمان متورط أيضًا بدعم عائلات متفلّتة وعناصر بلطجية لخلق حالة فوضى داخلية وضرب الجبهة الداخلية، بما يخدم أهداف الاحتلال خلال عدوانه على غزة.
مختصون في الشأن الأمني رأوا أن سامي نسمان انتقل بشكل واضح من التخريب إلى التآمر خلال الحرب عبر أفعال تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن المجتمعي وخدمة صريحة لأجندة الاحتلال بلحظة مصيرية من تاريخ القضية الفلسطينية.
وفي الشارع، تتصاعد المطالب بلفظ نسمان من المشاركة بإدارة غزة وعدم إغلاق هذه الملفات والتأكيد أن من يثبت تورطه بلتواطؤ مع الاحتلال خلال حرب الإبادة سيخضع للمساءلة دون أي اعتبارات.





