القصة في صور

تصاعد الغضب الشعبي ضد الاعتقال السياسي في الضفة

تواصلت في مدينة سلفيت الوقفات الاحتجاجية لعائلات المعتقلين السياسيين لليوم الرابع على التوالي، للمطالبة بالإفراج عن مصعب البشر، عبد الرحمن البشر، وعبد الله، الذين يقبعون في سجون السلطة الفلسطينية منذ ما يقارب العام ونصف دون توضيح أي موعد للإفراج عنهم، في ظل ازدياد أعداد المحتجزين على خلفيات سياسية في الضفة الغربية.

الاعتقال السياسي في الضفة

ويخوض المعتقل مصعب البشر إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ عدة أيام، رفضًا لاستمرار احتجازه التعسفي، وذلك بعد أن جرى نقله مؤخرًا إلى سجن أريحا المركزي.

وتشير المعطيات إلى أن الأجهزة الأمنية تتعمد نقل المعتقلين إلى سجون بعيدة عن مناطق سكناهم، وصولًا إلى بيت لحم في كثير من الحالات، وهو ما يضاعف المشقة على العائلات في الوصول إليهم.

كما تعيق الإجراءات المشددة إمكانية الزيارة، حتى باتت في حالات كثيرة أقرب إلى المستحيل.

وتُظهر شهادات متعددة من عائلات ومحامين وحقوقيين أن أجهزة السلطة تواصل سياسة الملاحقة والاعتقال بحق المواطنين على خلفية التعبير عن الرأي، أو النشاط السياسي، أو المشاركة في أعمال المقاومة.

وتشمل الاعتقالات طلبة جامعات، وأسرى محررين، ونشطاء، وحتى أطفالًا، في اتساع لافت لسياسة الاحتجاز السياسي.

تعذيب داخل سجون السلطة

وتكشف إفادات لمعتقلين سياسيين أُفرج عنهم حديثًا عن أساليب تعذيب قاسية تُمارس داخل سجون السلطة، من بينها الضرب والشبح والحرمان من النوم، وسط وصف بعضهم لتلك السجون بأنها “مسالخ بشرية” ترتكب فيها انتهاكات جسيمة بحق المحتجزين دون رقابة أو مساءلة.

ويواصل المحتجون في سلفيت رفع مطالبهم المتمثلة في الإفراج الفوري عن المعتقلين المحتجزين دون محاكمة، ووقف سياسة الاعتقال السياسي والملاحقات على خلفية الرأي، وتسهيل الزيارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى