قيادي فتحاوي يكشف نهج أسامة العلي: فتح الطريق للتطبيع منذ السبعينات

قال القيادي الفتحاوي سميح خلف إن اتهامات دكتور العلوم السياسية رائد موسى، نجل أسامة العلي، له بأنها تشمل التعاون مع الاحتلال والتزوير في تصريحات الرئيس محمود عباس، هي اتهامات باطلة ولا أساس لها.
وأضاف خلف في تسجيل مصور نشره على صفحته فيسبوك: “كأنني أنا الذي أرسلت فلسطين وأتفق مع الاحتلال وأقول التنسيق الأمني إلى الأبد، وكأنني الذي أكتب كل تصريحات محمود عباس، وكل ما هو مجحف بحق القضية الفلسطينية والتاريخ الفلسطيني والحقوق الفلسطينية”.
وأشار خلف إلى أن رائد موسى “يتهمني بأنني تم فصلي من حركة فتح، وأن لا أحد يعرفني، وأن جماعة السبعة عشر تتبع نهج أسامة العلي”، موضحاً أن هذا الجهاز مرتبط بعدة جهات إقليمية ودولية منها الـ CIA، وأن دوره كان ضرب حركة فتح وتفتيت صفوفها.
وأكد خلف أنه كان عضواً في إقليم حركة فتح حتى عام 2011، ورئيس نقابة المهندسين والمكتب الحركي، وأنه لم يُفصل عن الحركة.
وقال: “طلبوا مني التعاهد على الالتزام بالاتفاقيات مع الاحتلال، وهو نفس التعهد الذي يُطلب الآن في الانتخابات المحلية والمجلس الوطني”.
كما تطرق خلف إلى لقاء سابق لأسامة العلي مع مفكر إيراني، حيث أكد الأخير تمسكه بتحرير فلسطين من البحر إلى النهر، مضيفاً أن الفلسطينيين أنفسهم “حرون ولا يحتاجون لتدخل أحد”.
وأضاف خلف أن نهج أسامة العلي كان فتح الطريق لمن يريد التطبيع مع الاحتلال منذ السبعينات، مشيراً إلى أن هذا النهج مفضوح أمام الشعب الفلسطيني والأجيال القادمة.
وكان قد كتب سميح خلف أن: “أسامة العلي هذا القذر لا يمثل فتح”، مؤكداً أنه يدعو للتعاون مع الاحتلال، ويدعو للسلام مع الاحتلال والخضوع تحت راية الاحتلال، ويهاجم إيران، ويكرر عبارة: “حلوا عنا يا عمي حلوا عنا يا عمي”، مشيراً إلى أن ذلك هو نفس كلام ونفس لهجة محمود عباس.
وأضاف خلف أن أسامة العلي أثار شكوكاً قوية حول تجنيده خلال فترة عمله سفيراً في الهند من قبل أجهزة معادية للفلسطينيين وللأمن القومي العربي، وبدأ بعدها يتحدث إعلامياً بنهج يخدم الرواية الصهيونية والأمريكية.
وأكد خلف أن هذا الرجل الساقط يجب أن يسقط مع كل من يعمل لصالح القوى الإمبريالية في المنطقة، وأنه يحرض ويحاول خفض المعنويات وبث اليأس في صفوف الشعب الفلسطيني والأمة العربية وكل من يقاوم المشروع الإمبريالي.
وأشار خلف إلى أن نصر يوسف تبرأ من أسامة العلي وقال إنه لا يتحدث باسم المجلس الاستشاري لحركة فتح، مؤكداً أن القائد في حركة فتح هو الذي يحافظ على إرث الحركة ونظرية الثورة والكفاح المسلح وأدبيات فتح وأهدافها ومبادئها ومنطلقاتها.
وشدد خلف على أن أسامة العلي يدعو الأمة العربية إلى اتفاقيات ذل مع الاحتلال، وأنه يحاول تمرير مشروع يتعارض مع المقاومة وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها.





