اعتقال يوسف ياسر يربك الصفحات المرتبطة به.. وحذفه من “شبكة أبناء أبو صبري”

كشفت معلومات صفحة “شبكة أبناء أبو صبري” على مواقع التواصل الاجتماعي عن حذف الناشط يوسف ياسر أبو السعيد من قائمة القائمين على الصفحة، وذلك عقب اعتقاله في القاهرة من قبل الأجهزة الأمنية المصرية.
يوسف ياسر فيسبوك
وبحسب ما ظهر على الصفحة، فقد جرى حذف أبو السعيد من فريق إدارة الصفحة بعد انتشار خبر توقيفه، ما أثار تساؤلات بين المتابعين حول سبب حذفه.
وكان أبو السعيد قد أثار جدلاً خلال الأشهر الماضية بسبب نشاطه عبر منصات التواصل وتعليقاته المتعلقة بالحرب في قطاع غزة، حيث اتهمه نشطاء بتبني خطاب يتقاطع مع الرسائل الإعلامية التي يروج لها المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.
كما كان يقدم نفسه عبر حساباته على أنه صحفي وناشط إعلامي مستقل، رغم عدم وجود سجل مهني موثق له في مؤسسات إعلامية معروفة.
كما واجه أبو السعيد انتقادات حادة من نشطاء فلسطينيين اتهموه بالإساءة إلى عائلات الشهداء والمقاومين عبر صفحات ومنصات إعلامية كان يديرها أو يشارك فيها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما تداوله نشطاء، فقد قام عبر تلك الصفحات بنشر حسابات وصور لنساء قيل إن لهن صلة بالمقاومة أو بعائلات مقاتلين، الأمر الذي فتح المجال لتعليقات مسيئة وهجمات لفظية بحقهن من قبل بعض المتابعين الخاصين به.
وانتقل للعمل مع المخابرات الإماراتية من خلال منصة جسور نيوز التي تديرها العميلة هديل عويس.
وابتزته المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية للعمل في صفحات تتبع لها مثل جذور نيوز وشبكة أبناء أبو صبري.
وتشير معلومات متداولة إلى أن أبو السعيد يقيم منذ فترة في القاهرة بعد انتقاله من الأردن، حيث عاش خارج قطاع غزة لسنوات.
سبب اعتقال يوسف ياسر
وبحسب المعلومات المتداولة من مصادر مطلعة، اعتقلت السلطات في مصر يوسف ياسر أبو السعيد بعد مداهمة مكان إقامته في القاهرة، وذلك على خلفية عدة قضايا يجري التحقيق فيها.
وتشير المعلومات إلى أن من أبرز أسباب توقيفه ترويجه رواية ادعى فيها تعرضه للملاحقة من قبل أشخاص قال إنهم مرتبطون بحركة حماس داخل مصر، قبل أن يتبين أن هذه الرواية غير صحيحة، وأن الأشخاص الذين تم اتهامهم نفوا تلك الادعاءات واتهموه بتلفيق القصة والإساءة لهم.
كما تحدثت المعلومات عن شبهات أخرى قيد التحقيق، من بينها العمل مع جهات أجنبية والإخلال بالأمن العام، إلى جانب اتهامات تتعلق بتعاطي والاتجار بالمخدرات، وهي ملفات ما تزال محل متابعة وتحقيق من قبل الجهات المختصة.





