معالجات اخبارية

من هو رياض العمور؟.. نجا من 11 مؤبدًا إسرائيليًا وقتلته السلطة

لم ينجُ رياض العمور من 11 حكمًا بالمؤبد داخل زنازين سجون الاحتلال الإسرائيلي ليخرج ويموت بتآمر من مسؤولي سفارة السلطة الفلسطينية في مصر ومشرفها الطبي فادي كساب.

العمور، أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى في الانتفاضة الثانية، قضى 23 عامًا خلف القضبان بعد أن تحول اعتقاله إلى خبر عاجل.

من هو رياض العمور؟

يتهمه الاحتلال بقتل 9 إسرائيليين و3 عملاء، ليحكم عليه بـ11 مؤبدًا، أي سجنًا مدى الحياة 11 مرة.

وكان قد رفض في البداية الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل، ومع إصرار المقاومة أدرج اسمه بعد مفاوضات استمرت نحو 3 أشهر بسبب وضعه الصحي.

خرج رياض العمور مريضًا بالقلب مع شبهات بتعرضه لتصفية بطيئة داخل السجون عبر أدوية قاتلة.

رياض العمور ويكيبيديا

لكن الصدمة لم تنتهِ عند هذا الحد، إذ أهملته السلطة الفلسطينية كغيره بعد إبعاده إلى القاهرة دون رعاية.

معطيات طبية تشير إلى أن حالته كانت خطيرة منذ الأيام الأولى بعد الإفراج، إذ عانى من تكسر صفائح الدم وتدهور في الكبد والرئتين، ما كم كان يستدعي متابعة دقيقة.

لكن بالقاهرة، لم يظهر أن هناك نظام رعاية ما يضع مسؤولية مباشرة على الإشراف الطبي الذي كان يديره فادي كساب.

استشهاد رياض العمور

كل المؤشرات تؤكد وجود تقصير واضح بالإشراف الطبي الذي كان تحت مسؤولية فادي كساب، الذي لم
يحاسب حتى اللحظة

هنا يبرز اسم فادي كساب، المشرف الطبي في سفارة السلطة، المسؤول مباشرة عن متابعة الحالة، قبل إيقافه لاحقًا، في خطوة لا تبدو سوى محاولة لاحتواء الغضب بعد فوات الأوان.

رئيس السلطة محمود عباس قرر تشكيل لجنة تحقيق فتحاوية للملمة الفضيحة الجديدة في سبيل قضم قضية الأسرى كليا.

رياض العمور السيرة الذاتية

اللجنة لا تغير من حقيقة أن العمور ترك يموت ببطء مع منظومة إهمال ممنهجة تجاه الأسرى المحررين، خاصة المبعدين منهم إلى القاهرة.

عائلة العمور اتهمت إدارة السجون الإسرائيلية بالتسبب بتدهور حالته الصحية عبر أدوية.

فيما تتجه الأنظار إلى الدور القذر للسلطة في عدم متابعة حالته بعد الإفراج.

ما لا تعرفه عن رياض العمور

رياض العمور هو أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح بالانتفاضة الثانية، والذي ذاع صيته وكان اعتقاله خبراً عاجلاً في حينه.

وتتهمه “إسرائيل” بقتل تسعة إسرائيليين وثلاثة عملاء وحكمت عليه بالسجن أحد عشر مؤبداً.

وحكم المؤبد للفلسطيني يعني السجن مدى الحياة، وفي حالة العمور كان الحكم مدى الحياة أحد عشر مرة.

السلطة تقتل الأسرى

وأمضى العمور 23 عاماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وبعد تحرره بـ6 أشهر استشهد. ورغم أنه مريض بالقلب توجّه عائلته أصابع الاتهام إلى إدارة السجون الإسرائيلية بتصفيته عبر أدوية قاتلة درجت على إعطائها إياه قبل تحرره بشكل منتظم ولمدة ثلاثة أشهر

ورفض الاحتلال في البداية الإفراج عن رياض العمور مع قيادات أخرى بينهم مروان البرغوثي، ضمن صفقة تبادل الأسرى، لكن المقاومة أصرت على الإفراج عنه لأنه يعاني مرض القلب.

وأدرج اسمه بين المفرج عنهم بعد مفاوضات استغرقت نحو ثلاثة أشهر. وأمضى 3 أيام فقط بعد تحرره، قبل اكتشاف إصابته بتكسر في صفائح الدم، وتبين أن الكبد والرئتين في وضع حرج قبل أن يستشهد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى