رمزي أبو ديب ينضم لشبكة العملاء في غزة… ما قصته؟

نشر المدعو رمزي أبو ديب مقطع فيديو على صفحته في فيسبوك أعلن فيه انضمامه لعصابة يقودها العميل شوقي أبو نصيرة، ما أثار ردود فعل واسعة داخل غزة.
وحمل الفيديو رسائل صريحة حول نشاطه وانخراطه في الشبكة، ما جعل المتابعين يعيدون النظر في دوره وتأثيره على البيئة المحلية.
رمزي أبو ديب
وظهر رمزي في الفيديو وهو يعلن التزامه بالمجموعة بشكل واضح، ما اعتبره الكثيرون انخراطًا علنيًا في شبكة مرتبطة بأنشطة مشبوهة تحت حماية الاحتلال.
ولم يقتصر الفيديو على الإعلان، بل تضمن رسائل تشجيع ضمنية للانخراط والتواصل مع الشبكة، ما جعل النقاش حوله محتدمًا على منصات التواصل الاجتماعي.
وسبق أن قام رمزي أبو ديب بنشاط تحريضي على منصاته، حيث لوحظ أنه وجه خطاباته وتحريضه نحو مؤسسات حيوية في القطاع، بما في ذلك المستشفيات، خصوصًا في ظل الظروف الإنسانية الحرجة التي يمر بها القطاع.
رمزي أبو ديب معروف أيضًا بأنه كان يعمل سابقًا في أجهزة السلطة التابعة لرام الله.

عصابة شوقي أبو نصيرة
والعصابة التي انضم إليها رمزي يقودها العميل شوقي أبو نصيرة، القيادي السابق في حركة فتح ومدير جهاز الشرطة في رفح قبل عام 2006، والذي بات جزءًا من شبكة ياسر أبو شباب.
وأثار هذا الانضمام استياءً شعبيًا واسعًا، خصوصًا مع تداول صور ومعلومات تؤكد ارتباط المجموعة بأنشطة مشبوهة تهدف لإضعاف النسيج المحلي داخل القطاع.
وأصبح رمزي أبو ديب اليوم محور جدل داخل غزة، بعد إعلان انضمامه إلى شبكة مرتبطة بأنشطة مشبوهة تحت حماية الاحتلال، ما أثار استياءً شعبيًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي.
وتؤكد المصادر المحلية أن الشبكة التي انضم إليها رمزي تعمل وفق خطط منظمة تشمل تجنيد متعاونين محليين، نقل معلومات دقيقة عن الوضع الداخلي في القطاع، وتأمين تحركات العملاء داخل غزة، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات تهدف إلى زعزعة الأمن المجتمعي وإضعاف تماسك المجتمع المحلي.
وكانت المقاومة الفلسطينية في غزة قد حذرت منذ بداية الحرب من أي انخراط في هذه الشبكات، مؤكدة أن أي شخص ينضم إليها يضع نفسه في مواجهة المجتمع وأجهزة المقاومة، وأن هذه التحذيرات تأتي للحفاظ على النسيج الوطني وضمان استقرار القطاع.
وأكدت على أن متابعة تحركات العصابة مستمرة بشكل دائم، وأن أي عنصر يثبت تورطه سيواجه إجراءات صارمة لمحاسبته على أعمال الخيانة والتخابر.





