من هي شهد الشرفا؟.. مشروع فتح القذر لتزييف وعي الفلسطينيين

“فتح هي الوطن”… بهذه العبارة ختمت شهد الشرفا حديثها الأخير.. لكن خلف الكلمات الملمعة تتراكم أسئلة الشارع: من تمثل؟ ومن منحها حق الحديث باسم الفلسطينيين؟.
حكاية شهد بدأت بإطلالة ناعمة عبر وسائل إعلام السلطة الفلسطينية وحركة فتح تارة باسم التوعية وأخرى باسم السلام.
لكن أولى موجات الجدل ضدها تفجرت مع مهاجمتها عهد التميمي الشابة التي تحولت لرمز عالمي للمقاومة في وقت كانت فيه تحاكم في سجون الاحتلال.
من هي شهد الشرفا؟
بالنسبة لكثيرين، لم تكن كلمات الشرفا سوى انقلاب على الإجماع الشعبي ورسالة “ناعمة” تتقاطع مع رواية الاحتلال التي تحمل الفلسطينيين مسؤولية مأساتهم.
ثم جاء مشهد غزة بنشرها صورًا لمدن مدمرة وأحياء ممسوحة وآلاف الشهداء بينما الناس يلملمون أشلاء أطفالهم خرجت الشرفا لتكرر سردية “الحسابات الخاطئة” و”التهور” موجهة اللوم بشكل غير مباشر للمقاومة بعيدًا عن القاتل.
شهد الشرفا ويكيبيديا
انفتاح منصات إعلامية مرتبطة بالسلطة وفتح وأخرى إسرائيلية ناطقة بالعربية لاستضافة الشرفا وفسح المجال أمام خطابها زاد من حدة الغضب.
ورأى كثيرون في ذلك حملة مدروسة لتلميع وجوه تقدم خطاب التسوية باسم “الشارع الفلسطيني”، بينما الشارع ذاته يدفن أبناءه تحت الركام.
وفيما تصر الشرفا على الاستمرار كبوق قذر لهذا الخطاب، تتسع دائرة من يرونها مشروعًا إعلاميًا لتزييف الوعي وتشويه صورة المقاومة.





