معالجات اخبارية

ذعر داخل شبكة أفيخاي: “أبو عبيدة” يهزمهم حيًا وميتًا

أصاب شبكة أفيخاي حالة انكشاف عصبي واضح عقب اعترافات علنية بحجم التأثير لشخصية الناطق العسكري باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” الشهيد حذيفة الكحلوت، رغم مرور أشهر على اغتياله.

وظهرت ملامح الذعر في منشور للكاتبة عضو شبكة أفيخاي هيام حسان، التي بدت عاجزة عن إخفاء انزعاجها من استمرار هيمنة “الملثم” على الوعي الجمعي العربي.

وتساءلت بارتباك عن الزمن المطلوب لـ”تحرير” الجماهير من إرث الناطق الشهيد باسم القسام، بإقرار صريح بأنه خرج عن السيطرة ولا يمكن احتواؤه.

الأخطر في حديث حسان بالاعتراف الضمني بأن “أبو عبيدة” لم يعد شخصًا يمكن اغتياله أو طمسه وتحول إلى نموذج قابل للتكرار، ورمز يخشى استنساخه بذات الكنية والأسلوب ونبرة الخطاب.

حديث حسان يأتي بعد سنوات من هجوم الشبكة نفسها من التشكيك في وجود أبو عبيدة إلى الادعاء بأنه مجرد صوت مسجل أو شخصية وهمية تدار من خارج غزة، قبل أن تنقلب كل تلك السرديات إلى اعتراف مرير بأن الرجل حتى بعد اغتياله ما زال فاعلًا ومؤثرًا وحيًا في الوعي.

انزعاج شبكة أفيخاي يعكس هزيمة معنوية صريحة، إذ فشلت “إسرائيل” في قتل الرمز وقبل ذلك بتشويهه، لتجد نفسها اليوم أمام إرث يتغذى على ذاكرة الجماهير ويزداد حضورًا كلما حاولت إنكاره.

وما يزعج شبكة أفيخاي ليس “الملثم” بحد ذاته إنما الحقيقة التي باتت واضحة أن بعض الرموز لا تُقاس بعمرها الزمني وأن من عجزوا عن كسره حيًا وجدوه أكثر حضورًا وتأثيرًا بعد غيابه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى