معالجات اخبارية

من هو سامر سمارة؟.. مطارد أعدمت السلطة نجله وجرحته وشقيقته واعتقلته

قتلت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية الطفل علي سمارة وجرحت والده المطارد سامر سمارة وشقيقته (3 أعوام) بجراح خطيرة في الرأس عقب إطلاق نار من أجهزة السلطة الفلسطينية على مفترق في بلدة طمون بمحافظة طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود بأن عناصر من أجهزة السلطة أطلقوا النار بشكل مباشر على سيارة المطارد سامر سمارة خلال ملاحقته في طمون.

وبينوا أن إطلاق النار أدى إلى إصابة علي كانت قاتلة قبل أن يعلن عن استشهاده متأثرا بجراحه، فيما أصيب والده سامر سمارة وشقيقته الصغيرة برصاصة في الرأس وجرى اعتقاله من قبل عناصر السلطة.

وتجمع عشرات المواطنين أمام المستشفى التركي في طوباس عقب وصول جثمان الطفل وسط حالة غضب واحتقان، ورددوا هتافات تندد بالحادثة، بينها: “جواسيس قتلوا ولادنا”.

من جهتها، أدانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في بيان استشهاد الطفل وإصابة شقيقته، معتبرة أن ما جرى “نتيجة لسياسة ملاحقة المقاومين إرضاءً للاحتلال”.

وحملت قيادة السلطة ومنفذي العملية المسؤولية الكاملة عن الحادثة مطالبا بوقف ملاحقة المقاومين فوراً والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين

ودعت اللجنة إلى محاسبة المسؤولين في أجهزة أمن السلطة عن إطلاق النار.

وتشهد مدن الضفة الغربية توترًا متصاعدًا جراء حملات ملاحقة تنفذها أجهزة السلطة بحق مقاومين، وهو ما يثير انتقادات واسعة من عائلات المعتقلين ونشطاء.

ولا تتوقف الانتقادات للسلطة على خلفية التنسيق الأمني مع الاحتلال الذي لا يهدف إلا لحمايته ومستوطنيه من أي عمل مقاوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى