معالجات اخبارية

حسابات “فلسطينية” من الإمارات تهاجم المقاومة وتحرض السعوديين ضد حماس

كشفت متابعة نشاط منصات التواصل عن تصاعد ملحوظ لحسابات تحمل أسماء وصورًا فلسطينية تدار من دولة الإمارات وتتبنى خطابًا سياسيًا يحمل المقاومة مسؤولية ما يجري في غزة مع تسويق مكثف لدور أبو ظبي الإنساني الذي يُخفي أجندتها.

وتنشط الحسابات بمسارين متوازيين وهما الأول استهداف المقاومة وتشويه خطابها، والثاني مهاجمة السعودية وتحريض الشارع السعودي ضد حركة حماس.

ويتم ذلك بنشر وسوم وتغريدات تتهم حماس بالتسبب في التصعيد العسكري وتدعو لمواقف سعودية أكثر تشددًا تجاهها.

ويعتمد خطاب الحسابات على تحميل المقاومة كامل المسؤولية عن العدوان والمجازر.

ويركز على تبرئة “إسرائيل” من السياق السياسي للاحتلال والحصار.

ويحاول زورا إبراز الإمارات كفاعل إنساني متقدم في الإغاثة وإعادة الإعمار.

يأتي ذلك بوقت ترفض فيه السعودية استمرار العدوان والاحتلال والتهجير القسري لسكان غزة وتحميل سلطات الاحتلال مسؤولية الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين

ويخلق ذلك حالة تناقض بين الموقف الرسمي السعودي وخطاب التحريض المتداول عبر هذه الحسابات.

ويتقاطع النشاط ضد المقاومة مع ما سبق أن كشف عنه من حملات إلكترونية استهدفت السعودية عبر حسابات مزيفة انتحلت فيها أسماء شخصيات ومؤسسات وروجت سرديات معادية للمملكة أو مشككة في مواقفها الإقليمية.

الأسلوب ذاته يعاد إنتاجه اليوم بالملف الفلسطيني، لكن بغطاء أسماء فلسطينية”، لمنح الرسائل مصداقية شعبية والتأثير في الرأي العام الخليجي خاصة السعودية.

ومؤخرًا، لوحظ ارتفاع في وتيرة المنشورات التي تتضمن شتائم للسعودية أو تشكيكًا بدورها السياسي.

يتوازى ذلك مع دعوات صريحة لتحريض السعوديين ضد حماس وربط أي توتر إقليمي بمواقف الرياض لخلق فجوة بين الشارع السعودي والقضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى