أمجد أبو كوش.. صوت الاحتلال بلسان فلسطيني على جسور نيوز

يواصل المدعو أمجد أبو كوش مهاجمة المقاومة والدعوة لتسليم سلاحها وتحميلها مسؤولية الدمار في غزة عبر منصة “جسور نيوز” الصهيونية، رغم دعوات المقاطعة المتكررة.
وفي الوقت نفسه، تُعاد مشاركة منشوراته على صفحات العصابات والعملاء على فيسبوك، ما يؤكد الدعم الواضح الذي يحظى به من هذه الجهات العميلة.
منشورات أمجد أبو كوش
ومنذ بداية حرب أكتوبر 2023 على غزة، أصبح أمجد أبو كوش منصة ناطقة باسم دعاية الاحتلال الإسرائيلي، مستخدمًا صوته الفلسطيني لمهاجمة المقاومة وتحميلها مسؤولية الدمار.
وعلى صفحاته في مواقع التواصل، لم يتردد في مهاجمة حركة حماس، واصفًا الهجوم الكبير في 7 أكتوبر بـ”الخطأ الكارثي”، ووصف المخططين للعملية بـ”أكبر جاسوس في العالم”، في تبني واضح لخطاب الاحتلال الذي يبرر المجازر تحت شعار “حق الدفاع عن النفس”.
وفي منشورات أخرى، سخر أبو كوش من المدنيين والشهداء، أو حين قلل من استشهاد المقاومين وقارن العمليات بنتائجها على الاحتلال، في صورة واضحة لدعاية تهدف لتشويه المقاومة وتجريم الكفاح الوطني.
ولم يلق خطابه قبولًا حتى داخل أوساط فتحاوية، حيث انتقد القيادي منذر ارشيد تصريحات أمجد أبو كوش، واصفًا إياها بأنها “صرعات ترند لا تستند إلى واقع ولا أخلاق النضال الوطني”.
وفي الوقت نفسه، كشفت تحقيقات صحفية أوروبية وفلسطينية عن علاقاته بشبكات تمويل مرتبطة بأجهزة استخبارات غربية وإسرائيلية، بما في ذلك دعم من منظمة مرتبطة بالاستخبارات الهولندية ومشاركته في جلسات نظمها “منتدى التعاون الإقليمي” التابع للخارجية الإسرائيلية.
وأصبح أمجد أبو كوش جزءًا من شبكة “أفيخاي” الرقمية، ، التي تهدف لاختراق وعي الفلسطينيين عبر شخصيات محلية تهاجم المقاومة وتصوّر التضحيات على أنها عبثية.
جسور نيوز والعملاء
وفي وقت سابق، انتقد رئيس منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، تعاطي بعض الصحفيين والنشطاء مع ما تُسمّى بـ”منصة جسور” والترويج لها، معتبرًا أن هذا السلوك يشكل سقطة وطنية ومهنية خطيرة ويحوّل المتعامل معه إلى جسراً لتمرير دعاية الاحتلال الإسرائيلي المسمومة في واحدة من أخطر مراحل استهداف الوعي الفلسطيني.
وقال ياسين، في تصريحات صحفية، إن منتدى الإعلاميين الفلسطينيين يتابع بقلق بالغ تصاعد محاولات الاختراق الإعلامي للوعي الوطني الفلسطيني، بالتوازي مع حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، محذرًا من دور “منصة جسور” التي تحولت إلى أداة لترويج رواية الاحتلال وميليشياته الإجرامية، وضرب الجبهة الداخلية.
وأكد رئيس المنتدى استهجانه الشديد لتعاطي بعض الصحفيين والنشطاء مع هذه المنصة أو الترويج لها، مؤكدًا أن هذا التعاطي لا يمكن تبريره مهنيًا أو وطنيًا، لا سيما في ظل استهداف الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين في الميدان.
وأضاف أن العمل الإعلامي في الحالة الفلسطينية ليس منصبًا أو تشريفًا، بل أمانة ومسؤولية وطنية وأخلاقية، تفرض الانحياز الكامل لدماء الشهداء ومعاناة الجرحى والأسرى، لا أن يتحول الإعلام إلى أداة ضمن مشاريع “القوة الناعمة” للاحتلال التي تسعى لتبييض جرائمه.
ودعا المنتدى جميع الإعلاميين والمؤسسات الصحفية والناشطين إلى المقاطعة التامة لـ”منصة جسور” والمنصات المشبوهة المشابهة، محذرًا من الانزلاق في مشاريع إعلامية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية معنويًا وتلميع صورة الاحتلال.





