شبكة أفيخاي تتمنى استمرار اعتقال أسيرة لحفظها القرآن الكريم

أثار المدعو في شبكة أفيخاي إسماعيل أبو طير جدلاً واسعاً، بعد نشره تدوينة على صفحته في منصة «إكس» تضمنت عبارات اعتبرها كثيرون مسيئة ومثيرة للغضب، لما حملته من تمني استمرار اعتقال أسيرة فلسطينية لدى الاحتلال رغم حفظها للقرآن الكريم داخل السجن.
وجاءت ردود الفعل غاضبة على نطاق واسع، حيث أعاد ناشطون تداول مضمون التدوينة وانتقدوا ما ورد فيها، معتبرين أن الخطاب يتجاوز حدود الجدل السياسي إلى المساس بثوابت دينية وقضية تحظى بإجماع شعبي واسع.
وتزامن ذلك مع إعادة تداول اتهامات ومزاعم قديمة بحقه على المنصات الرقمية، من بينها ادعاءات تتعلق بانخراطه سابقاً في أنشطة غير قانونية كتجارة المخدرات في مدينة خانيونس، وعمله ضمن أجهزة تابعة للسلطة الفلسطينية سابقاً، قبل مغادرته إلى فرنسا.
منشورات إسماعيل أبو طير
وبرز اسم إسماعيل أبو طير بشكل لافت منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، من خلال حضوره المكثف على منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما عبر منصة «إكس».
وعُرف بخطاب ناقد للمقاومة الفلسطينية ولكل من يدافع عنها، حيث كان يحمّلها مسؤولية ما تعرض له القطاع من دمار وخسائر بشرية، وهو طرح يتقاطع مع الرواية التي يروّج لها الاحتلال بشأن أسباب الحرب وتداعياتها.
وعبّر عدد من المعلقين عن غضبهم الشديد، معتبرين أن توقيت التصريحات في ظل ما يمر به القطاع يعكس تجاهلاً لحجم المعاناة الإنسانية القائمة.
وذهب آخرون إلى القول إن بعض الأصوات تستغل الظروف الصعبة لتصفية حسابات سياسية وأيديولوجية، فيما رأى معلقون أن تبني خطاب يتقاطع مع الرواية الإسرائيلية بشأن أسباب الحرب يمثل خروجاً عن المزاج العام في الشارع الفلسطيني.
كما وصف بعض المتفاعلين هذه المواقف بأنها “مسيئة” ولا تعبّر عن وجدان غالبية الفلسطينيين، مؤكدين أن المرحلة الحالية تتطلب خطاباً أكثر مسؤولية وحساسية تجاه تداعيات الحرب.
شبكة أفيخاي وحافظات القرآن
ولم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها لشبكة أفيخاي؛ إذ سبق أن أثار منشور للمدعو وسام المجدلاوي موجة انتقادات واسعة، بعد مهاجمته عودة الدروس الدينية ومجالس الذكر في قطاع غزة، واعتباره أنها تُستخدم لأغراض سياسية، في طرح رأى فيه منتقدون تعميماً يمس المجال الديني والاجتماعي في توقيت بالغ الحساسية عقب الحرب.
وبالتوازي، أثار منشور للناشطة أماني رباح جدلاً مماثلاً، بعدما انتقدت استبدال “الثوب الفلسطيني” بلباس موحد في إحدى الفعاليات الدينية، معتبرة أن ذلك لا يعكس الهوية الثقافية للقطاع، وقد تصاعد الجدل بعد إعادة نشره من قبل القيادي في حركة فتح جمال نزال، ما منح الطرح بعداً سياسياً إضافياً.






