لماذا لا يظهر كوماندوز السلطة وقت هجمات الاحتلال بالضفة؟

في مشهد يثير السخرية والغضب، دفعت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية ما يعرف بـ”قوات الكوماندوز” لتأمين احتفالات الأعياد المسيحية، بعد أسابيع فقط من مشاركتهم بموسم قطف الزيتون، ضمن ما تصفه بـ”جهود حماية المواطن”.
لكن هذه القوات الخاصة التي يفترض أن تكون نخبة في مهامها، تغيب عن المشهد في اللحظات الحقيقية التي يذبح فيها الفلسطينيون على يد المستوطنين وتحرق أراضيهم على مرأى الجميع دون تدخل من “أبطال المناسبات”.
فبينما تجتاح ميليشيات المستوطنين القرى والبلدات الفلسطينية وتحرق البيوت والمزارع وتمارس أبشع الانتهاكات تحت حماية جيش الاحتلال، تلتزم هذه القوات الصمت وتختفي من المشهد تمامًا، تاركة المدنيين يواجهون مصيرهم وحدهم.
ناشطون عبر مواقع التواصل لم يفوتوا الفرصة للسخرية من هذا “العرض الأمني”، معتبرين أن مهمتها ليست إلا حماية صورة السلطة وتثبيت وهم السيادة أمام عدسات الإعلام، بينما الواقع على الأرض يكذب كل روايات “الهيبة الأمنية”.





