فضيحة.. كيف يعمل غسان الدهيني وشبكة أفيخاي كأذرع إعلامية للاحتلال؟

أثار نشر الجاسوس غسان الدهيني خبرًا زعم فيه اعتقال قيادي في حركة حماس من أمام مستشفى ناصر في غزة موجة جدل واسعة، بعدما تبين لاحقا أن الرواية مفبركة.
وخلال دقائق معدودة فقط، أعادت عشرات الحسابات المرتبطة بـ”شبكة أفيخاي” التحريضية نشر الخبر حرفيًا دون أي تغيير في الصياغة أو التفاصيل.
ورغم صدور نفي رسمي للادعاء كليًا، استمرت الحسابات ذاتها بترويج الرواية ما يفضح أن الهدف كان تثبيت رواية تخدم أجندة محددة.
التزامن الدقيق بالنشر بين الدهيني وحسابات شبكة أفيخاي والتطابق الكامل في النص يؤكد وجود غرفة عمليات إعلامية تدير المحتوى وتوزعه بانتظام.
هذا النمط تكرر في أكثر من مناسبة خاصة في الأخبار المرتبطة بالمقاومة أو بالمرافق الحيوية في غزة.
اختيار مستشفى ناصر كموقع مزعوم للاعتقال لم يكن عشوائيًا وينسجم مع سردية “إسرائيل” المتكررة التي تزعم استخدام المقاومة لأغراض عسكرية، وهي رواية كاذبة طالما استخدمت لتبرير استهداف المرافق الصحية في غزة.
ولا يمكن فصل ما جرى عن سياق أوسع من الحرب الإعلامية المنظمة، إذ تستخدم أدوات قذرة لنشر أخبار مفبركة تخدم أهداف الاحتلال.
ويكشف كل ذلك حقيقة غسان الدهيني وشبكة أفيخاي كأذرع دعائية ضمن منظومة تخدم “إسرائيل”.
ويعتمد غسان الدهيني الجاسوس الداعشي الذي يترأس عصابة ياسر أبو شباب نهج الشائعات والأخبار التي ثبت عدم صحتها وخاصة التي تتقاطع مع روايات الاحتلال.
ويعمل عدا عن جرائمه في سياق الحرب النفسية ببث أخبار مضللة تستهدف إرباك الجبهة الداخلية وتشويه صورة المقاومة.
أما “شبكة أفيخاي” فهي مجموعة حسابات رقمية تعيد إنتاج خطاب الاحتلال وترويجه باللغة العربية.
وتنشط في أوقات التصعيد وتعمل على تضخيم روايات الاحتلال وتبرير عدوانه العسكرية ضد أهالي غزة.




