قيادي فتحاوي: شرطة حماس الوحيدة المؤهلة لحسم ملف المليشيات في غزة

قال القيادي في حركة فتح عدلي صادق إن الاستعانة بشرطة حماس في قطاع غزة، في سياق تطبيقات خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعني منح الخطة قوة إكراه حمساوية، “بقطع النظر عن سقفها أو مجالسها الناظمة لمراحلها”.
وأضاف صادق: “بكل صراحة، وقد يستغرب البعض ما أقول، إنني أتمنى أن يلبي الطرف الفاعل المتفرد هذا الطرح، لقناعتي بأن شرطة غزة الراهنة هي الوحيدة المؤهلة لتصفية العناصر الخسيسة المتعاونة مع الاحتلال أو جلبها إلى بيت التوبة والطاعة، وهذا أهم عندي بكثير من كل مفردات الخصومة الفلسطينية”.
شرطة حماس
وتابع أن لديه قناعة راسخة بأن “محركات وحوامل خطة ترامب لن تستعين بداخلية حماس ولن توافق على شرعنتها”، مشيراً إلى أن الطرف الذي تجاوز منظمة التحرير وعشرات آلاف رجال الشرطة التابعين للسلطة في الضفة وغزة، “لن يمنح داخلية حماس أي دور”.
وأضاف: “هذا إن لم يعمل الأميركيون ومن ورائهم إسرائيل، على تأهيل مليشيات النهب والمخدرات والجوسسة والعناصر الداعشية”.
وأردف قائلاً: “أما الشرطة الجديدة التي يتحدثون عنها وأعلنوا عن فتح باب التجنيد لها، فمن المتوقع أن يكون التعويل عليها، وإن كانوا في حاجة لتوسيعها، فإن اسم كل عنصر سيُعرض على مجرمي حرب الإبادة للموافقة عليه. هذا هو الوضع بدون تجميل أو رجاءات أخرى”.
وقال صادق إن غزة تحتاج إلى ربع قرن للتعافي، مؤكداً أنه “ليس فيها ما يتنافس عليه الفرقاء الفلسطينيون الذين جرى إقصاؤهم أجمعين”، مضيفاً أن الناس “لا تفكر في غير الخروج من المحنة والخيمة لكي تستعيد جدران بيوتها”.





