المقاومة تكشف: ضباط مخابرات الاحتلال يقودون العصابات العميلة لتنفيذ مخطط قذر بغزة

أعلنت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة عن متابعتها الحثيثة لتزايد اعتداءات العصابات العميلة بحق المواطنين، لا سيما المقيمين في مراكز الإيواء القريبة من مناطق “الخط الأصفر” شرقي قطاع غزة.
وأكدت القوة في بيان أن تلك الهجمات تتضمن إحراق أراض زراعية واستهدافًا مباشرًا للمدنيين تحت غطاء من آليات الاحتلال وتحليق مكثف لطائراته.
وقالت إن “هذه الاعتداءات تجري بتوجيه من ضباط مخابرات الاحتلال، ضمن إجراءات أمنية وعسكرية تهدف لخلق منطقة تأمين ميدانية لصالح جيش الاحتلال”.
وبينت المقاومة أن ما يجري على الأرض يمثل “محاولة ممنهجة لفرض واقع أمني جديد عبر أدوات محلية عميلة”.
واعتبرت أن استهداف السكان وممتلكاتهم يندرج ضمن مخطط أوسع لإضعاف الحاضنة الشعبية.
وثمنت “رادع” المبادرات الشعبية المتزايدة لتشكيل لجان حماية شعبية.
ورأت أنها تشكل “خط الدفاع الأول” بمواجهة الاعتداءات، وداعمة لجهود التصدي للعصابات وإفشال مخططاتها.
وأكد البيان: “إن تشكيل لجان الحماية الشعبية يعكس وعيًا وطنيًا متقدمًا، ويعزز من صمود المواطنين بوجه مشاريع التفكيك الأمني التي تستهدف شعبنا ومقاومته”.
وشددت على استمرارها بمتابعة التطورات الميدانية، داعية لتوحيد الجهود وتعزيز حالة اليقظة لمواجهة أي تهديدات.





