معالجات اخبارية

الشرطة في غزة تكشف الحقيقة الكاملة حول شائعات اختطاف الأطفال

تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة، بينها حسابات مرتبطة بما يعرف بـ“شبكة أفيخاي”، منشورات تزعم وقوع حالات اختطاف لأطفال في قطاع غزة، ما أثار حالة من القلق والجدل بين المواطنين.

وعقب انتشار هذه الادعاءات، أصدرت إدارة المباحث العامة في الشرطة بياناً توضيحياً نفت فيه بشكل قاطع صحة ما يتم تداوله، مؤكدة عدم تسجيل أي واقعة اختطاف لأطفال في القطاع.

وقالت الشرطة في بيانها إنها تتابع ما يُشاع في الآونة الأخيرة من قصص مختلقة حول اختطاف الأطفال، مؤكدة أن ما يجري تداوله لا أساس له من الصحة.

و وأوضحت أن البلاغات التي ترد من الأهالي بشأن فقدان أطفالهم تكون في الغالب نتيجة ذهاب الأطفال للعب بعيداً عن منازلهم، أو مرتبطة بخلافات أسرية تتعلق بحضانة الأطفال.

ودعت الشرطة المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات وتداول الأخبار غير الموثقة، لما قد تسببه من حالة قلق وبلبلة في المجتمع، خاصة عندما تتعلق بقضايا تمس الأطفال.

اختطاف الأطفال في غزة

ويأتي تداول هذه المزاعم بالتزامن مع إعادة نشر رواية قديمة كان قد نشرها المدعو عبدالحميد عبدالعاطي على مواقع التواصل الاجتماعي، زعم فيها وقوع “حدث غير عادي” عند مفترق نتساريم.

وادعى عبدالعاطي في روايته أن سائق مركبة نقل استدرج أطفالاً من المفترق بحجة إيصالهم إلى مخيم البريج، قبل أن يفرّ بهم تحت تهديد السلاح، ما أدى بحسب زعمه إلى سقوط أحد الأطفال وإصابته بكسر في الجمجمة ونزيف في الدماغ.

غير أن هذه الرواية قوبلت حينها بتفنيد واسع من نشطاء ومعلقين، الذين شككوا في تفاصيلها وطالبوا بمصادر موثوقة، مشيرين إلى عدم وجود أي بلاغات عن أطفال مفقودين أو شكاوى من الأهالي تؤكد صحة الحادثة.

كما أشار سائقون في تعليقاتهم إلى أن ما جرى تداوله قد يكون مرتبطاً بظاهرة معروفة تتمثل في قيام بعض الأطفال بالتعلق بالمركبات أثناء سيرها، وهي ظاهرة خطرة تتكرر أحياناً وتتسبب بحوادث وإصابات.

وطالب نشطاء بضرورة تحري الدقة قبل نشر مثل هذه الادعاءات، محذرين من أن تداول القصص غير الموثقة يسهم في تضليل الرأي العام وإثارة الذعر دون سند حقيقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى