معالجات اخبارية

تعرف على المدعو نضال أحمد محامي الميليشيات العميلة في غزة

أمهل المدعو نضال أحمد محامي الميليشيات العميلة في غزة منصة تقارب على اليوتيوب مدة عشرة أيام من أجل حذف حلقة الإعلامي محمد عثمان التي فضح فيها الطبيعة الإجرامية لمرتزقة الميليشيات من قادة وعناصر.

ووصف المدعو أحمد القائمين على منصة تقارب بأنهم “جماعة مفلسين” واعتبر أن هدفهم “تشويه سمعة الناس” في تجاهل صارخ لواقع أن من يدافع عنها هم عملاء للاحتلال يملكون سوابق إجرامية .

من هو المدعو نضال أحمد ؟

ينحدر المدعو نضال أحمد من مدينة غزة، ورغم انتمائه لعائلة تمتهن المحاماة، إلا أن مسيرته كانت حافلة بالتجاوزات التي أدت لفصله من نقابة المحامين قبل سنوات من اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

فقد تم إيقاف نضال أحمد منذ عام 2017 عن مزاولة المهنة على خلفية قضايا فساد وتزوير مستندات رسمية وصكوك مالية، وصولاً إلى التلاعب في ملكية أراضي حكومية وبيعها بطرق غير قانونية مقابل مبالغ مادية.

كما شمل سجل اتهاماته ملفات جنائية وأخلاقية بشعة حيث تؤكد شهادات جيرانه ومقربين منه تورطه المزمن في تعاطي المخدرات.

بموازاة ذلك فقط تورط في سرقات طالت حتى المقربين منه، منها واقعة سرقة مسدس وأموال من جده، وسرقة هواتف محمولة، مما رسم ملامح شخصية مضطربة كانت المادة الخام المثالية لسقوطه الأمني.

انضمام نضال أحمد إلى الميليشيات العميلة

مع بداية حرب الإبادة على غزة، وجد المدعو نضال أحمد في ميليشيا الداعشي الجاسوس غسان الدهيني “رغلة” ملاذاً لممارسة إجرامه تحت حماية الاحتلال، بحيث تورط في جرائم سطو على منازل النازحين ونهب ممتلكاتهم.

ولاحقا تم تنصيبه فيما يُسمى بـ “اللجنة القانونية العليا” التابعة للميليشيا، في محاولة بائسة لإضفاء صبغة قانونية على أعمال التخريب والسرقة والعمالة التي تمارسها عصابات الدهيني ضد المجوعين في غزة.

ويقول مختصون: “إن نضال أحمد “شوكو” هو النموذج الصارخ للارتزاق الذي يبحث عنه الاحتلال، فمحامٍ مطرود، وسارق بسبق الإصرار، ومتعاطٍ للمخدرات هو المطلوب في صفوف ميليشيا مأجورة تعمل لصالح أجنداته التخريبية”.

وتؤشر ردود الفعل على حلقة تقارب عن الميليشيات العميلة إلى أن المحتوى المنشور أصاب مركزًا حساسًا داخل هذه العصابات، ما دفعها إلى التصعيد عبر مرتزقتها.

وتعكس التهديدات التي أطلقها المدعو نضال أحمد وأمثاله نمطًا أوسع من محاولات تكميم الأفواه، يستهدف منصات إعلامية وصحفيين يعملون على كشف الانتهاكات وجرائم الميليشيات العميلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى