كيف ساهمت السلطة في استهداف صرافين بغزة؟

قال الناشط حسن السائح “بعد أسبوع من هجوم مرتزقة التنسيق الأمني على التبرعات المالية لأهل غزة، شن العدو موجة اغتيالات ضد من يعتبرهم صرافين وعاملين في مجال التحويلات”.
وأضاف السائح عبر صفحته “فيسبوك”، أن “هذا الأمر بات مؤكدًا، أي التنسيق الكامل بين بعض أجهزة أمن السلطة والعدو، هذا التنسيق يشمل دعم وتواصل مع الميليشيات العميلة، وتنسيق بعض اتجاهات العمل في غزة”.
وتابع “ربما كثرة الهجوم على قيادات السلطة بسبب التنسيق الأمني أفقد هذا الاتهام معناه وجعله مستهلكًا عند الكثير، لكن هؤلاء متورطون حتى أخمص أقدامهم بالعمالة والتنسيق مع العدو”.
وأوضح أن “هذا الاتجاه، هو نفس الاتجاه الذي يدعم الحراك الخياني في غزة، وهو نفس التحرك الذي يسبق أي مفاوضات حقيقية مع العدو”.
السلطة والتحريض على غزة
وفي وقت سابق، كان قد نشر الباحث السياسي يوسف محفوظ تفاصيلا صادمة عن مشاركة الذباب الالكتروني لحركة فتح في حملة تقودها مخابرات الاحتلال للتشكيك بجهود جمع التبرعات في موريتانيا لصالح إغاثة قطاع غزة.
وكشف محفوظ عن أن جزءا مهمًا من الحملة ضد التبرعات الموريتانية تزامن مع ما نشره معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط (ميمري) وهو معهد أبحاث إعلامي يتخذ من واشنطن والقدس وروما مقرات له.
وبين أن المعهد يرأسه العقيد السابق في مخابرات الاحتلال “ياغال كارمون” والذي عمل كمستشار مكافحة الإرهاب لرئيسي الوزراء “اسحق شامير” و”اسحق رايين”.
وبين محفوظ أن التبرعات الموريتانية الموجهة إلى قطاع غزة أثارت اهتماماً لافتاً من جهات إسرائيلية وإعلامية، متسائلاً عن أسباب التركيز على ملف التبرعات وآليات نقلها في ظل الظروف المفروضة على القطاع.
واتهم محفوظ “الذباب الإلكتروني لحركة فتح” بخوض حملة تشكك وصول التبرعات لمستحقيها داخل قطاع غزة.
وأكمل “لذلك، وللمرة الألف، هذه الحملة التي يجتمع فيها قادة سابقون بجيش الاحتلال وحكومته، مع سفير السلطة وذباب التنسيق الأمني.. ليست حملة بريئة أبداً، وسؤالهم عن طرق نقل الأموال أبعد براءة من ذلكَ!”.





