معالجات اخبارية

فضيحة السلطة الفلسطينية.. سرقة 3 ملايين لتر بنزين بذروة أزمة الضفة

كشف عضو المجلس الثوري لحركة فتح بسام زكارنة عن فضيحة سرقة السلطة الفلسطينية لـ3 ملايين لتر بنزين بذروة أزمة المحروقات المتفاقمة في الضفة الغربية.

وتساءل زكارنة بمنشور عن مسؤولية القيادة وأجهزة الرقابة مع استمرار تهريب وخلط الوقود لعقود دون محاسبة.

وأثار تساؤلات عديدة عن تواطؤ السلطة في تهريب ملايين اللترات من المحروقات.

وقال زكارنة إن القضية لم تعد تقتصر على وجود لصوص أو مختلسين وتمتد إلى الجهات التي كانت مسؤولة عن حماية المال العام ومنع استمرار الفساد.

وتساءل: “كيف استمرت ملفات المعابر وتهريب المحروقات وخلطها طوال سنوات دون أن تتحرك السلطة لكشف المسؤولين عنها.

ويين أن السؤال ليس من سرق، بل أين كانت القيادة وأجهزة الرقابة والمحاسبة، وكيف بقي مسؤولون في مواقعهم لعشرين وثلاثين عامًا دون مساءلة أو تغيير؟.

واعتبر زكارنة أن استمرار الفساد طوال هذه المدة يعني إما غياب الدولة أو وجود حماية للفاسدين.

وأكد أن أخطر ما تواجهه الدول ليس وجود الفساد بحد ذاته وإنما تحوله لمنظومة متكاملة تصبح فيها المحاسبة استثناءً والصمت سياسة.

وحذر من أن هذا الواقع يقود إلى انهيار ثقة المواطنين بالمؤسسات.

وطرح تساؤلات عن تهريب وخلط نحو 3 ملايين لتر من البنزين، مطالبًا بكشف الحقيقة كاملة للرأي العام.

وتساءل عن أسباب استمرار أزمة المحروقات واصطفاف المواطنين بطوابير لنيل كميات محدودة من البنزين والسولار، في يستمر تهريب كميات ضخمة من الوقود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى