معالجات اخبارية

العميلة هديل عويس تحتضن “شبكة أفيخاي” و”حراك 26 يونيو” وتثير غضبًا

واجهت العميلة هديل عويس موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي بعد نشرها منشورات داعمة وتعليقات، لكل من أعضاء شبكة أفيخاي المدعو أمين عابد وحمزة المصري بشأن ما يُعرف بـ”حراك 26 يونيو” المشبوه.

وقد نُشرت هذه المواد عبر قناة العربية، التي تواجه بدورها انتقادات من بعض النشطاء والمتابعين بسبب تغطيتها لعدد من القضايا السياسية.

حيث تكرس قناة العربية الممولة من المملكة العربية السعودية نفسها بوقا إسرائيليا للتضليل الإعلامي والتحريض على المقاومة الفلسطينية وخدمة ترويج سرديات تخدم الرواية الإسرائيلية خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة.

واعتبر منتقدون أن هذه المنشورات تنسجم مع مواقف سبق أن تبنتها العميلة هديل عويس مسؤولة منصة “جسور نيوز”، تتقاطع مع الرواية الإسرائيلية بشأن الأحداث في قطاع غزة، وقد أثارت تلك المنشورات ردود فعل غاضبة وانتقادات واسعة في التعليقات وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

حيث علق أحد المتابعين “يعني المقابلة مع جاسوس وبشهادة أهله ومع قناه عربية صهيونية”.

وكتب آخر “أنتي وحمزة وقناة العربية فى مزابل التاريخ أنتي معروفة بعمالتك وارتباطك بمخابرات العدو”.

وقال آخر “لا يدافع عن خائن إلا كلب مثله.. أمرك مفضوح أنت والكلب الجاسوس”.

ودعا أعضاء شبكة أفيخاي للحملة بهدف دفع المواطنين للانتفاض في وجه المقاومة، منهم المدعو عبد الحميد عبد العاطي وأحمد سعيد ورمزي حرز الله وحمزة المصري وأمين عابد ويوسف ياسر وباسم عثمان وغيرهم.

هديل عويس وجسور نيوز

وخلال الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة، واصلت منصة “جسور نيوز” لعب دورها المريب في تبييض جرائم الاحتلال وتبرير قصفه للمدنيين، متجاهلة آلاف الشهداء والدمار الهائل الذي خلّفه العدوان.

فبدل أن تنقل المأساة اليومية التي يعيشها الفلسطينيون، خصصت المنصة مساحاتها الإعلامية لمهاجمة المقاومة الفلسطينية وتلميع صورة جيش الاحتلال عبر “شبكة أفيخاي”، في انحياز فاضح يتنافى مع أدنى معايير المهنية والإنسانية.

وتعتمد المنصة على شبكة من الناشطين والمدونين العرب، وتدفع لهم مبالغ مالية مقابل نشر محتوى متعاطف مع الاحتلال، يركّز على تلميع “صورة إسرائيل” وتسويقها كـ”حليفٍ محتمل”، مقابل تشويه المقاومة الفلسطينية والدول الداعمة لها.

ورغم محاولات “جسور نيوز” الترويج لنفسها كمنصة تسعى للحوار، إلا أنها تواجه موجة غضب وانتقادات واسعة من الجمهور العربي والفلسطيني، الذي يرى فيها صوتًا ناعمًا للتطبيع وتبريرًا مكشوفًا لجرائم الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى