المجلس الثوري لفتح يعلن نتائجه.. أين موقع غزة في التشكيلة الجديدة؟

أثارت نتائج انتخابات المجلس الثوري لحركة فتح، التي عُقدت مساء الخميس في رام الله، نقاشًا حول طبيعة التوازنات الداخلية في التشكيلة القيادية الجديدة، خاصة فيما يتعلق بتمثيل قطاع غزة داخل مؤسسات الحركة.
ويشير متابعون إلى أن التوزيعات التي أفرزتها الانتخابات أعادت تسليط الضوء على مسألة حضور قطاع غزة داخل المواقع القيادية الفتحاوية ما يعزز الانطباع أنها خارج الحسابات، في ظل تركّز عدد من المناصب في الضفة الغربية.
المجلس الثوري
كما يلفت بعض المراقبين إلى محدودية تمثيل شخصيات من قطاع غزة في المواقع التنظيمية المنتخبة، وهو ما فتح باب النقاش حول آليات التمثيل داخل البنية القيادية للحركة في المرحلة الحالية.
وعقد المجلس الثوري لحركة فتح، مساء الخميس، جلسته الافتتاحية في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، حيث جرت انتخابات لاختيار أمين السر ونائبيه، إلى جانب رؤساء المحكمة الحركية والرقابة الحركية والرقابة المالية.
وأسفرت نتائج الانتخابات عن فوز جمال الشوبكي بمنصب أمين سر المجلس الثالث، بعد ترشح أربعة أعضاء وتقدمه بأعلى الأصوات.
وفي منصب نائبي أمين السر، فاز كل من عائشة الكرد وأنطون سلمان، بعد ترشح أربعة أعضاء للموقع.
كما فاز علي أبو دياك بمنصب رئيس المحكمة الحركية، بعد ترشح عضوين للمنافسة على المنصب.
وفي انتخابات رئيس الرقابة الحركية، فاز ياسر أبو بكر، فيما فازت وفاء هب الريح بمنصب رئيس الرقابة المالية، وذلك بعد ترشح عضوين لكل من المنصبين.
واختُتمت الجلسة بالإعلان عن النتائج الرسمية لمختلف المواقع القيادية داخل المجلس الثوري.





