نفس الوجوه تكرر تهميش غزة في الهيكل التنظيمي لفتح.. لعبة تشتيت الأصوات

قال الناشط الفتحاوي صالح ساق الله إن حركة فتح لم تستفد من التجربة السابقة في قطاع غزة خلال المؤتمر السابع.
وأوضح ساق الله في مقال أن الضربة التنظيمية التي تعرض لها القطاع آنذاك تتكرر في التحضيرات للمؤتمر الثامن.
وأوضح ساق الله أن ما جرى بالمؤتمر السابع تمثل في تشتيت أصوات كوادر غزة وذهاب بعضهم إلى تبادل المصالح الشخصية” عبر امتيازات أو ترتيبات وظيفية، بما في ذلك نقل قيود تنظيمية إلى المحافظات الشمالية.
وذكر أن الحركة لم تُجرِ أي تغيير جوهري في آليات العمل التنظيمي من المؤتمر السابع إلى الثامن.
وأشار إلى أن نفس الشخصيات التي شاركت سابقاً تعود للمشاركة مجدداً، باستثناء من توفي منهم.
وانتقد ساق الله غياب انتخابات داخل الأقاليم والشبيبة والمكاتب الحركية في قطاع غزة.
وذكر أن عدم تجديد الدماء في الهياكل التنظيمية يشكل سبباً رئيسياً للفشل وإعادة إنتاج نفس النتائج السابقة.
وتساءل عن الأسباب التي حالت دون إجراء انتخابات تنظيمية قبل سنوات، رغم انتهاء الولايات لأطر منذ فترة طويلة، محذراً من استمرار “الإهمال والعبث التنظيمي”.
وأكد أن استمرار الاعتماد على نفس القيادات والشخصيات التي ارتبطت بإخفاقات المؤتمر السابع، سيعيد إنتاج نفس الأزمات داخل الحركة.





