عبدالحميد عبدالعاطي.. كومبارس “الدعارة الإعلامية” في شبكة أفيخاي

يثير تبني عضو شبكة أفيخاي العميل عبد الحميد عبد العاطي مواقف تتماهى مع الرواية الإسرائيلية وتحمل المقاومة مسؤولية تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة انتقادات لاذعة في الشارع
ويرى نشطاء في تحريض عبد العاطي سكان قطاع غزة للخروج للاحتجاج ضد حركة حماس حال فشل المفاوضات بأنه تبرئة للاحتلال الذي يعطل مسار التفاوض واستمرار عدوانه في القطاع.
ووصف هؤلاء تحميل المقاومة مسؤولية تعثر المفاوضات مع استمرار الحرب وارتقاء الضحايا في غزة يعد تبريرا للجرائم الإسرائيلية ويثير استياءً واسعاً بين مؤيدي المقاومة.
يذكر أن عبدالحميد عبدالعاطي يعمل في شبكة أفيخاي التي تروج للرواية الإسرائيلية باللغة العربية وينشط من مصر عبر صفحاته.
.من هو عبد الحميد عبد العاطي؟
ولد عبد الحميد عبد العاطي في مخيم جباليا لعائلة محافظة شمال قطاع غزة، لكنه اتسم منذ طفولته بالفوضى والتصرّف الطائش، متكررًا بتورطه بمشاكل اجتماعية وأخلاقية.
ورغم نيله درجة متقدمة في تخصص الإعلام، فشل ببناء سمعة مهنية أو التزام أخلاقي، ليبقى عنوانًا للفشل الشخصي والمجتمعي.
انتماؤه المزعوم كان واجهة زائفة، إذ انضم مبدئيًا لمواقع تتبع فصائل اليسار، ولاحقًا إذاعة “صوت الشعب” التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، متنقّلًا بين الدعم والتملق وفق مزاجه الخاص.
خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، استغل عبد العاطي الفترة ليظهر مدافعًا عن المقاومة، لكنه كان بداية تحوله وليس مسارًا ثابتًا.
ويعد وجهًا متقدمًا في شبكة “أفيخاي”، وهي منظومة إعلامية تعمل على مدار الساعة لتسويق الرواية الإسرائيلية بألسنة عربية.





