عائلة أبو مصطفى تتبرأ من أحد أبنائها بعد انضمامه لعصابة الجاسوس الدهيني

أصدرت عائلة أبو مصطفى بيانا للرأي العام تتبرأ فيه من العميل “أحمد صلاح الدين سليمان أبو مصطفى” عقب انضمامه إلى العصابات العميلة للاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
وقالت العائلة إن إصدار بيأنها ياتي “انطلاقاً من مسؤوليتنا الأخلاقية والوطنية والاجتماعية تجاه أبناء شعبنا ومجتمعنا، وإزاء ما يتم تداوله من أخبار ومعلومات حول انضمام أحد أفراد عائلتنا أحمد صلاح الدين سليمان أبو مصطفى إلى المليشيات المتعاونة مع الاحتلال”.
وأكدت العائلة أن “الشخص المذكور يتحمل كامل المسؤولية عن قراراته ومواقفه وتصرفاته، وأن ما قام به يمثل خياره الشخصي المنفرد، ويتحمل مسؤولية قراراته وخياراته الفردية بشكل كامل، ولا يعبر بأي شكل من الأشكال عن العائلة أو عن مواقفها الوطنية والاجتماعية”.
وشددت العائلة على الرفض القاطع لأي أعمال أو ممارسات تمس مصالح شعبنا أو تسيء إلى قضيته أو تتعارض مع قيمه الوطنية، وأن أي تعاون مع الاحتلال أو العمل تحت مظلته مسؤولية فردية وخيانة وطنية تقع على عاتق من يقوم به وحده.
وأكد البيان أن عائلة أبو مصطفى “بتاريخها ومواقفها المعروفة كانت وما زالت جزءاً أصيلاً من النسيج الوطني والاجتماعي لشعبنا، وقد قدمت أبناءها من الشهداء والأسرى تجاه وطنهم”.
ورفض البيان “بشكل قاطع أي محاولة للإساءة إلى العائلة أو تحميلها تبعات أفعال فردية لا علم لها بها ولا علاقة لها باتخاذها”، داعية الجميع إلى تحري الدقة والمسؤولية في تداول المعلومات وعدم الانجرار وراء الشائعات.
كما حث بيان عائلة أبو مصطفى أبناء شعبنا على الحفاظ على وحدة الصف والنسيج المجتمعي، وعدم السماح للأحداث الفردية بأن تكون سبباً في إثارة الفتن أو بث الكراهية بين العائلات وأبناء المجتمع الواحد.
وختم البيان بالتأكيد على أن موقف عائلة أبو مصطفى “ثابت وواضح، وأن أي شخص يخرج عن هذه المواقف يتحمل وحده كافة النتائج المترتبة على أفعاله”.
يشار إلى أن مصادر أمنية مطلعة كشفت أن العميل أحمد صلاح أبو مصطفى (الملقب بالجد) هو من سكان معسكر خانيونس في جنوب قطاع غزة ومن أصحاب السوابق الجنائية.
وبحسب المصادر فإن العميل أحمد أبو مصطفى احتفى عن الأنظار مع زوجته وأولاده منذ نحو عامين قبل أن يتم تأكيد التحاقه بعصابة الجاسوس الداعشي غسان الدهيني.





