موجة غضب تلاحق ياسر عباس بعد ظهوره الأخير

أثارت الإطلالات الأخيرة لياسر عباس، نجل رئيس السلطة محمود عباس، عبر صور من زيارات ولقاءات مع أطفال وكبار في السن، تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول الرسالة التي تقف خلف هذا الظهور المتكرر في المشهد العام.
وجاء نشر هذه الصور في وقت يواجه فيه ياسر عباس انتقادات متواصلة من قطاعات واسعة من المتابعين، الذين يرون أن هذه الظهورات تحمل محاولة لإعادة تشكيل صورته أمام الجمهور، عبر التركيز على الجانب الإنساني والاجتماعي وتقديمه بصورة أقرب إلى الشارع.
ياسر عباس
ويعتبر متابعون أن هذه الخطوات تأتي ضمن مسار إعلامي يهدف إلى تحسين الحضور العام لياسر عباس، بعد فترة طويلة ارتبط خلالها اسمه بالنقاشات حول النفوذ والعلاقات داخل دوائر القرار وملفات فساد، خاصة مع تصاعد الحديث عن مستقبل القيادة الفلسطينية وترتيبات المرحلة المقبلة.
كما يرى متابعون أن اختيار مشاهد التواصل مع الأطفال وكبار السن يحمل رسالة رمزية تهدف إلى إبراز قيم القرب من الناس والاهتمام بالمجتمع، ومحاولة نقل صورة مختلفة عن الصورة السياسية التي ارتبطت به خلال السنوات الماضية.
ولفت الانتباه أن معظم التعليقات على المنشور جاءت في سياق واحد، حيث ركز عدد كبير من المتابعين على انتقاد الظهور الأخير لياسر عباس، واعتبروا أن الصور المنشورة تأتي ضمن محاولة لإعادة تقديمه بصورة مختلفة أمام الجمهور.
وكتب أحد المتابعين “طلع ممثل من الدرجه الأولى، صار يظهر في كل اللقطات”.
وعلق آخر “أمام الكاميرا شيء واللي خلفها شيء اخر ..اللي بفهم بعرف الصحيح …مش علينا يا مندلينا”.
وقال آخر “بلش التمثيل والتقليد… مش زابطه، سبحان الله قد ما يحاول يخفي ويمثل حقيقته مبينة من منظره ربنا نازع السماحة من شكله”.






