معالجات اخبارية

أمن المقاومة بغزة يكشف عن صراعات وتصفيات داخل العصابات العميلة

قال قيادي في قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة، إن لدى القوة “معلومات مؤكدة بشأن وجود صراعات وتصفيات داخل العصابات العميلة، يصعب على الاحتلال السيطرة عليها أو ضبطها”.

وأضاف أن “الأيام القادمة ستشهد الكشف عن أسماء كبيرة داخل العصابات العميلة، تم استبعادها من المشهد بحجة الاضطرابات النفسية، أو فقدان الذاكرة، أو الوفاة الطبيعية”.

ودعا القيادي “المغرر بهم من العصابات العميلة إلى استغلال الفرصة، والعودة فورًا إلى أحضان شعبهم قبل فوات الأوان”.

العصابات العميلة

وتأتي تصريحات “رادع” في ظل استمرار نشاط “العصابات العميلة”، والتي تعمل تحت حماية الجيش الإسرائيلي داخل عدد من المناطق في قطاع غزة.

وخلال الحرب على قطاع غزة، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية وغربية عن إخفاق المشروع الإسرائيلي الرامي إلى الاعتماد على تلك المجموعات كبديل عن فصائل المقاومة، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من اكتساب حاضنة شعبية أو فرض حضور ميداني مؤثر، رغم ما وفره لها الاحتلال من دعم وحماية.

ويوجد في قطاع غزة خمس مليشيات، من أشهرها مليشيا الجاسوس ياسر أبو شباب الذي قُتل في 4 ديسمبر/كانون الأول الماضي وتسلّمها من بعده الداعشي غسان الدهيني، ومليشيا في بيت لاهيا شمالاً يقودها الداعشي أشرف المنسي.

وتنشط ميليشيا ثالثة بقيادة الداعشي رامي حلس شرق غزة، بالإضافة إلى مليشيا الداعشي شوقي أبو نصيرة شرقي دير البلح والمنطقة الوسطى، ومليشيا الداعشي حسام الأسطل في المناطق الشرقية من خانيونس جنوبي القطاع.

كما أن الاحتلال يحاول تسويق هذه العصابات باعتبارها بديلاً محلياً، بينما تؤكد الوقائع الميدانية، أنها بقيت مجموعات محدودة العدد والتأثير، تعتمد على السلاح الإسرائيلي.

وعليه فإن مشروع العصابات العميلة يواجه المأزق ذاته الذي واجهته تجارب مماثلة في مناطق احتلال أخرى، حيث أثبتت التجارب أن المجموعات التي تنشأ تحت حماية قوة احتلال تبقى معزولة عن مجتمعها، وتفقد أي فرصة لاكتساب الشرعية، فيما تتحول مع مرور الوقت إلى عبء على الجهة التي أنشأتها، وهو ما بدأت تقارير إسرائيلية وغربية تعترف به بصورة متزايدة مع اتساع الفجوة بين أهداف المشروع ونتائجه على الأرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى