“كومبارس” ولقطات استعراضية.. تحركات ياسر عباس تفتح باب السخرية والانتقاد

أثارت مشاهد متداولة من زيارة ياسر عباس، نجل رئيس السلطة محمود عباس، إلى دار للمسنين في جنين، انتقادات واسعة، بعدما ظهر خلال الزيارة وهو يتفاعل مع عدد من المسنين، من بينهم سيدات كبيرات في السن، في مشاهد وصفها منتقدون بأنها محاولة لإظهار التواضع والرقة الإنسانية.
تحركات ياسر عباس
وانتقد القيادي الفتحاوي عدلي صادق طريقة ظهور ياسر عباس، متسائلًا: “من هو الماكر الذي ورط ابن محمود عباس في الخطة العبيطة التي يثابر على تنفيذها بأظهار التواضع والرغبة في تقبيل رؤوس السيدات كبيرات السن وزيارة البيوت تحببا وافتعالا للرقة الانسانية”.
وأضاف صادق: “الطريف ان هذا المسار يتلازم مع عروض لإظهار الهيبة بطريقة الإخراج السينمائي كأن يتقدم هو في كل حركة ويجر وراءة عددا من الكومبارس يتمثلون دور الموالين والمعجبين العارفين افضال هذا الجهبذ واعطياته للوطن والمجتمع”.
وتابع: “ما اخبثك يا صاحب الخطة وما اغباك يا من تقبلتها. فلم تكن للنجل ولا لأبيه سوابق تعاطف او زيارات مجاملة مهما بلغت مأساة الضحايا”.
وقال صادق: “فعلى مر السنوات لم ير محمود عباس ولا نجله في مجلس عزاء بواسي أسرة شهيد أو منكوب او أسرة شهيد أحرقة الأوساخ الصهاينة وهو حي”.
وأضاف: “في السنوات الأخيره وبسبب النقد لجفائه الاجتماعي، نصحوه بأن يجلبوا له الهاتف للإعراب عن تعاز منتقاة يقرأ عناوينها من ورقة توضع أمامه. لم يكن هناك مقدمات تشجع على اصطناع المخرجات الراهنة أو اللقطات التمثيلية”.
وتابع: “فالامر سخيف ويثير السخرية، ولا يخفي على جاهل أن الهدف هو محاولة خلق انطباعات لن تتبعها طبائع”.
وقال صادق: “أما الصامتون من مركزية الزمن الرديء فلا يجرؤون على تنبيه الوجه الجديد على الشاشة أنه ليس أكثر منهم تعطافا بل ليس له ولا لأبية من الرقة الاجتماعية ما يضاهي الذي عند هب الريح مثلا!”.
وفي السياق ذاته، علّق الكاتب السياسي ياسين عز الدين على زيارة ياسر عباس إلى دار المسنين في جنين: “ياسر عباس- أبو عمار التقليد يحاول تقليد أبو عمار الأصلي بالتبويس والتعبيط”.
وأضاف عز الدين: “شيء مقرف ما صدقنا نخلص من الأصلي طلع لنا هذا بالسحبة، استغفر الله العظيم. فضلًا عن انتهاك خصوصية وحرمة نزلاء الملجأ، شيء مستفز فعلًا”.
وتابع: “بكرة بعملها في المدارس والجامعات لأنه أصلًا واحد هامل وكان مقضيها صياعة”.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل تزايد الجدل حول تحركات ياسر عباس، في وقت يرى منتقدون أن الظهور المتكرر بهذه الصورة لا يعدو كونه محاولة لصناعة صورة شعبية وإنسانية مصطنعة، عبر مشاهد محسوبة بعناية، بدل أن تكون انعكاسًا طبيعيًا لعلاقة حقيقية مع الناس، وهو ما يفتح الباب أمام مزيد من التساؤلات حول الرسائل التي يراد إيصالها من وراء هذه التحركات.





