بينما تُقصف شرطة غزة.. محمد البطة يحتفي باختطاف أحد ضباطها

أثار القيادي في حركة فتح المدعو محمد منذر البطة جدلاً واسعاً بعد احتفائه بعملية اختطاف ضابط من الشرطة المدنية في قطاع غزة، في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف أفراد ومقار الشرطة في القطاع.
ويُعرف محمد البطة، منذ بداية الحرب على غزة، بمواقفه المنتقدة للمقاومة والشرطة في القطاع، إلى جانب تبنيه مواقف وروايات تتوافق مع الطرح الإسرائيلي بشأن الأحداث في غزة، ما جعله محل انتقادات واسعة من قبل فلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتزامن موقف محمد البطة مع تداول مصادر محلية أنباء عن اختطاف مواطن من منطقة بئر 22 في مواصي مدينة رفح، بعد دخول قوة خاصة للاحتلال إلى المنطقة ليلاً عبر ما يعرف بـ”الخط الأصفر”.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استهداف إسرائيلي متواصل للشرطة المدنية في قطاع غزة، التي تعرض أفرادها ومقارها خلال الفترة الماضية لهجمات إسرائيلية.
الشرطة في غزة
وفي مدينة غزة اليوم، استهدفت طائرات الاحتلال مقر شرطة البلديات، ما أدى إلى استشهاد 9 أشخاص وإصابة 15 آخرين، وفق المعطيات المتداولة.
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة إن الاحتلال يواصل استهداف جهاز الشرطة المدنية في القطاع، مؤكدة أن هذه الهجمات تستهدف تغييب الجهاز وإضعاف قدرته على أداء مهامه، بما يساهم في نشر الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني.
وأضافت الوزارة أن المزاعم التي يسوقها الاحتلال لتبرير استهداف أفراد الشرطة ومقارها “لا صحة لها”، مطالبة الوسطاء والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي والهجمات التي تستهدف الجهاز.
وأكدت الوزارة أن استمرار استهداف الشرطة المدنية يفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة، في ظل الحرب المستمرة وما خلفته من تدمير واسع للبنية المدنية والخدمات الأساسية.
مواقف محمد البطة
ويعيد ظهور محمد البطة في هذا السياق إلى الواجهة مواقفه التي اتخذها منذ بداية الحرب، إذ دأب على مهاجمة المقاومة والشرطة في غزة، ووجّه انتقادات متكررة للجهات القائمة على إدارة القطاع، بما يتماشى مع الرواية الإسرائيلية.
وأثارت مواقفه انتقادات واسعة، خصوصاً مع تزامنها مع الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف مؤسسات وأفراداً مدنيين وأمنيين في القطاع.
وفي المقابل، تؤكد وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة أن استمرار استهداف الشرطة وتغييبها يضعف قدرتها على ضبط الأوضاع الداخلية، ويفتح المجال أمام الفوضى والفلتان الأمني.





