معالجات اخبارية

بعد 3 محاولات هروب.. محمد أبو شعر يفلت من الميليشيات ويعود إلى عائلته بغزة

أفادت مصادر محلية بوصول الشاب محمد أبو شعر إلى عائلته في قطاع غزة، بعد تمكنه من الفرار من إحدى الميليشيات المسلحة التي كان قد انضم إليها، وفق ما نقلته المصادر.

وبحسب المصادر، حاول أبو شعر الهروب من المجموعة (3) مرات منذ انضمامه إليها، قبل أن يتمكن أخيرًا من الوصول إلى أهله.

وتعيد حالة محمد أبو شعر الحديث عن مصير الأشخاص الراغبين في الانسحاب من هذه المجموعات والعودة إلى عائلاتهم، في ظل معلومات مغلوطة يروّج لها داعمو هذه العصابات بشأن ملاحقة وتعذيب من يقرر تسليم نفسه.

وتؤكد المصادر أن من يقرر تسليم نفسه والعودة عن هذا الطريق يعود إلى عائلته، مشيرة إلى أن الجهات الأمنية في غزة سبق أن أعلنت فتح باب العودة وتسوية الأوضاع أمام الراغبين في الانسحاب.

الميليشيات في غزة

وفي هذا السياق، أكدت مصادر أمنية في غزة سابقًا أن باب العودة وتسوية الأوضاع ما زال مفتوحًا أمام من يقرر التراجع عن الانخراط في هذه المجموعات، مشيرة إلى أن قوة “رادع”، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والعشائر والعائلات، تمكنت في وقت سابق من معالجة ملفات عشرات الأشخاص وتسليمهم أنفسهم، بينهم رجال ونساء وأطفال.

وشددت “رادع” في تصريحاتها السابقة على أهمية دور العائلات والعشائر في احتواء أبنائها ودفعهم إلى العودة، مؤكدة أن أبواب تسوية الأوضاع مفتوحة أمام من يقرر التراجع.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه الجهات الأمنية في غزة متابعة ملف المنضمين إلى المجموعات المسلحة المرتبطة بالاحتلال، بالتوازي مع دعوات لمن يرغبون في الانسحاب إلى اتخاذ خطوات للعودة وتسوية أوضاعهم.

وبحسب ما أعلنته “رادع” في آب/أغسطس الماضي، أسفرت جهود أمنية وعشائرية وعائلية عن تسليم أكثر من 40 شخصًا أنفسهم وعودتهم إلى مجتمعهم، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت بعد متابعة للملفات ودور للعائلات والعشائر في احتواء أبنائها.

وتأتي عودة أبو شعر إلى عائلته في سياق حالات الانسحاب من هذه المجموعات وانهيارها، لتعيد التأكيد على الرسالة التي سبق أن أعلنتها الجهات الأمنية في غزة بشأن إتاحة فرصة العودة وتسوية الأوضاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى