معالجات اخبارية

منشور للمدعو علي شريم يكشف خيوط علاقته بالعميل غسان الدهيني

كتب عضو شبكة أفيخاي المدعو علي شريم على صفحته في منصة “فيسبوك” أنه متجه لتسليم نفسه للأجهزة الأمنية، على خلفية خلاف مع شاب في الضفة الغربية، في وقت أثار فيه تعليق على المنشور تساؤلات حول طبيعة علاقاته والجهات التي تقف إلى جانبه.

وعلق حساب للعميل القاتل غسان الدهيني على منشور شريم: “الأخ اللواء بنفسه يتابع الموضوع”، في إشارة إلى متابعة القضية بشكل مباشر.

ويثير ظهور العميل الدهيني وتعليقه على منشور شريم تساؤلات حول طبيعة العلاقة بينهم، خصوصاً أن الأخير سبق أن ظهر في مواقف ومنشورات أثارت انتقادات واسعة، في وقت تتحدث فيه المعلومات المتداولة عن علاقة وتعاون بين شريم والعملاء في غزة من بينهم الدهيني.

منشورات علي شريم

ولا تقتصر علامات الاستفهام حول علي شريم على علاقاته، إذ سبق أن شن حملات ضد عدد من الصحفيين في قطاع غزة، ونشر منشورات هاجم فيها صحفيين وحرض ضدهم وضد عائلاتهم، بالتزامن مع مواقف ومنشورات قدم فيها دعماً لخطاب وشخصيات مرتبطة بالاحتلال وتبنى سردياتها.

كما أثار شريم في وقت سابق جدلاً بسبب مواقفه من الحرب على قطاع غزة والمقاومة، إذ نشر منشورات حمّل فيها فصائل المقاومة مسؤولية استمرار الحرب والدمار، وهاجم تمسكها بربط أي خطوات تتعلق بالسلاح بانسحاب الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة.

وفي إحدى منشوراته، دعا علي شريم إلى تسليم سلاح المقاومة “من دون أي شروط مسبقة”، معتبراً أن عدم القيام بذلك يؤدي إلى استمرار الدمار والتهجير، وهي مواقف قوبلت بانتقادات من متابعين اعتبروا أنها تتبنى رواية الاحتلال بشأن أسباب الحرب وتداعياتها.

كما أثار شريم موجة انتقادات بعد منشور تناول فيه مستشفيات قطاع غزة، زاعماً وجود عناصر وقيادات من حركة حماس داخل المرافق الطبية واستخدامها لأغراض عسكرية، داعياً إلى إخلائها من عناصر الحركة.

وجاءت تلك المواقف في وقت كانت فيه مستشفيات غزة تتعرض لدمار واسع وتعمل في ظروف بالغة الصعوبة، ما دفع متابعين إلى اتهام شريم بالتحريض على المرافق الطبية وتبني الرواية الإسرائيلية بشأنها.

ويعيد تعليق العميل غسان الدهيني على منشور شريم، والحديث عن متابعته المباشرة لقضيته، تسليط الضوء مجدداً على شبكة العلاقات المحيطة بشريم، خصوصاً في ظل مواقفه السابقة ضد صحفيين في غزة، ومهاجمته للمقاومة، والمنشورات التي نشرها دعماً لخطاب يتقاطع مع مواقف الاحتلال والعملاء في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى