معالجات اخبارية

لماذا لم يعد سلوك ليلى غنام “التمثيلي والانفصامي” خافيًا على الفلسطينيين؟

أثار ظهور محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام في تشييع الشهداء موجة انتقادات حادة واتهامات بأنها تكتفي بالصور والتصريحات وتغيب القرارات الفعلية لحماية المواطنين من اعتداءات الاحتلال والمستوطنين.

وقال ناشطون إن غنام تحرص على الظهور في مراسم التشييع ونشر صور التعاطف على منصاتها، بوقت تتحمل فيه بحكم منصبها مسؤولية مباشرة عن أداء الأجهزة الأمنية المنتشرة في المحافظة.

ورأى هؤلاء في تغريدات منفصلة أن المحافظة لم تتخذ خطوات عملية لمواجهة اعتداءات المستوطنين أو حتى توفير الحد الأدنى من الحماية للمواطنين.

واعتبر الناشطون أن ذلك ينسجم مع نهج السلطة الفلسطينية الذي يقوم على تفويت الفرصة وسد الذرائع بدلا من المواجهة مع الاحتلال.

وانتقدوا ازدواجية الخطاب، إذ تظهر غنام متعاطفة مع عائلات الشهداء في العلن بينما تدافع عن سياسات السلطة وتبرر ممارسات أجهزتها بالحديث عن غياب العصا السحرية.

وأشاروا إلى وجود عشرات المعتقلين السياسيين في سجون السلطة بينهم مقاومون جرى اعتقالهم على خلفية قرارات بمواجهة الاحتلال والمستوطنين.

وحملوا محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام المسؤولية السياسية عن هذه الاعتقالات.

وختموا بالقول إن هذا السلوك “التمثيلي والانفصامي” لم يعد خافيًا على الشارع، مؤكدين أن الصور والتصريحات لم تعد كافية مع استمرار فقدان الحقوق وتغول الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى