تحليلات واراء

فضيحة داخل فتح.. قيادي يكشف عن احتكار القرار والفساد المالي

قال القيادي الفتحاوي سميح خلف إن ساحة حركة فتح تشهد مناكفات مستمرة بين فئات مختلفة، حيث لا تزال هناك مجموعة تحتكر الحديث باسم فتح، وقرارها، ومستقبل المنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، وفق ما وصفه بأنه “ارتكازات ليست شرعية، بعضها إقليمي وبعضها دولي”.

وأضاف خلف أن هذا الوضع أدى إلى خسارة الحركة لصورتها، وللكفاح المسلح، ولبرنامج التحرير، ولأدبيات ومنطلقات فتح، وضياع المشروع الوطني الحقيقي في “طيات التزوير والتأويل” حول من هو فتح ومن هو غير فتح.

وأشار خلف إلى أن من “أجهضوا برنامج فتح وأدبياتها” يدعون أنهم المحافظون على الحركة وعلى المشروع الوطني، متسائلاً عن طبيعة هذا المشروع الذي يتحدثون عنه.

وتطرق إلى تصرفات هذه الفئة، قائلاً إنها “تبيع وتشتري القضية الفلسطينية” وتتخذ القرارات بما يتوافق مع مصالحها، مضيفاً أن ذلك يشمل الفساد والرشوة والسرقات، وفق تقارير محلية وإقليمية ودولية.

وأكد خلف أن هذه الممارسات فتتت حركة فتح، ومعها الحركة الوطنية الفلسطينية، وأن الفئة المتسلطة تصطف مع من أسسوا “كيان الاحتلال الإسرائيلي” بمسمى “سلام الشجعان”، ليس من أجل التحرير بل من أجل تحقيق سلام على قاعدة الاستسلام، والتوسع، والاستيطان، والعمل بالتنسيق الأمني.

وأوضح أن هذه المجموعة تدعي أنها أصل فتح وتحمي القرار الوطني، لكنها في الواقع خارج أدبيات فتح وبرنامجها المقاوم، بعيدين عن إرادة الشعب الفلسطيني، ويتمسكون بالنظام وبالثورة ودعم المقاومة، بينما يتهمون دائمًا بالتعاون الاستخباراتي والأمني مع الاحتلال ودول أخرى في الإقليم وخارجه.

وفي سياق متصل، انتقد مسؤول بدائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد عباس، طريقة تعامل السلطة مع الحراك الشعبي في الضفة الغربية، مشيراً إلى تراجع قدرات السلطة وعدم وجود حلول جماهيرية مقبولة.

وقال عباس:”لم نجد مخرجا أو عملا جماهيريا إلا ويتم مواجهته.. غير مفهوم لماذا قيادة السلطة في كثير من الأحيان في معارضة دائمة مع الشعب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى