معالجات اخبارية

محمود الهباش على “جسور” الصهيونية.. خطاب الاحتلال على لسان مستشار عباس

أثار ظهور مستشار رئيس السلطة محمود الهباش، في مقابلة عبر منصة “جسور نيوز” الصهيونية موجة من الانتقادات والهجوم، بعدما ظهر خلالها مهاجمًا حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، في وقت تتواصل فيه الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

ولم يمر ظهور الهباش مرورًا عابرًا، إذ شهدت المقابلة تعليقات غاضبة وانتقادات واسعة لظهوره ومواقفه، فيما استنكر متابعون اختياره منصة “جسور نيوز” تحديدًا للحديث عن المقاومة، وحديثه بـ”لسان الاحتلال”.

محمود الهباش وجسور نيوز

وتأتي مقابلة محمود الهباش عبر منصة تحيط بها تحذيرات وانتقادات بسبب خطابها تجاه المقاومة وحركة حماس وترويجها لخطاب الاحتلال، إذ ترويج أخبار ومعلومات مضللة ومفبركة واستهداف المقاومة إعلاميًا، إلى جانب الترويج لميليشيات وعصابات الاحتلال في قطاع غزة.

وكشف تحقيق رقمي عن خفايا انطلاقة منصة جسور نيوز الممولة من دولة الإمارات وارتبطها الوثيق بجهاز المخابرات وآلة الدعاية الإسرائيلية والترويج لمشاريع التطبيع مع الاحتلال والأهم التحريض على فصائل المقاومة في فلسطين ولبنان.

وقال تحقيق لموقع إيكاد وهو أول موقع متخصص بأخبار وتحقيقات استخبارات المصادر المفتوحة في الوطن العربي، إن خطاب “جسور نيوز” يتسق في كثير من جوانبه مع خطاب الاحتلال الإسرائيلي، إذ تعيد إنتاج رواياته في الفضاء العربي، وتُسهم في تهيئة خطاب يطعن في صحفيي غزة، ويقدّم الاحتلال شريكًا محتملًا في إعادة تشكيل المشهد العربي.

ويثير اختيار الهباش لهذه المنصة تساؤلات، خصوصًا أن حديثه خلال المقابلة حمل خطابًا هجوميًا تجاه حماس والمقاومة، بما يتقاطع مع الخط الذي تتبناه المنصة في هذا الملف.

فساد محمود الهباش

إلى جانب مواقفه السياسية، ارتبط اسم الهباش خلال سنوات وجوده في السلطة بجملة من الاتهامات والفضائح المتعلقة بالفساد واستغلال النفوذ.

وتتحدث معلومات أوردها مصدر دبلوماسي عن تورطه في ملفات تتعلق بأراضي الأوقاف وأموالها، إضافة إلى اتهامات بنهب أموال وتبرعات مخصصة لغزة عبر سفارات فلسطينية في دول عربية وإسلامية، واستغلال موقعه لبناء شبكة من المصالح والولاءات داخل مؤسسات السلطة.

كما طالت الاتهامات أفرادًا من عائلته، من بينهم ابنته شيماء، في قضايا تتعلق بالتعيين والنفوذ والعمل الدبلوماسي، فضلًا عن مزاعم بشأن عقارات وثروة ونمط حياة فاره لا يتناسب مع مصادر دخله المعروفة.

وتشير المعلومات ذاتها إلى امتلاك الهباش عقارات واستثمارات وارتباطه برجال أعمال وصفقات تتعلق بأراضي الأوقاف، إلى جانب اتهامات باستخدام موقعه الديني والسياسي لتسهيل مصالح شخصية ومصالح مقربين منه.

كما ارتبط اسم محمود الهباش بملف دعم العملاء المتعاونين مع الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، إذ كشفت مصادر أمنية مطلعة أن الهباش أشرف شخصيًا على إجلاء أحد عملاء الاحتلال، المدعو صياح دغمش، المعروف حركيًا باسم “أحمد”، ونقله إلى رام الله لتلقي العلاج في مستشفى “H Clinic” في شارع الإرسال.

وبحسب المصادر، فإن صياح دغمش أحد عناصر عصابة غسان الدهيني، التي تعمل لصالح الاحتلال في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى