معالجات اخبارية

أماني رباح.. وجه قبيح للدعاية الإسرائيلية في غزة

أثارت عضو شبكة أفيخاي التحريضية أماني رباح انتقادات واسعة عقب ترويجها رواية تبرر خروج الرجال وتسليم أنفسهم لقوات الاحتلال خلال اقتحام المنازل، باعتباره وسيلة لحماية النساء والأطفال ومنع الجنود من دخول البيوت.

وقوبل طرح رباح باستنكار وسخرية من متابعين استحضروا سجل المجازر والجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، متسائلين عن جدوى الحديث عن حماية المدنيين في ظل تاريخ طويل من القتل والتنكيل والتهجير، طال الرجال والنساء والأطفال داخل منازلهم وخارجها.

واستعاد نشطاء مجازر دير ياسين وصبرا وشاتيلا وخان يونس والحرم الإبراهيمي، والاعتداءات على العراقيب ومسافر يطا، مؤكدين أن اقتحامات الاحتلال لم تكن ضمانة لحماية السكان، بل ارتبطت بانتهاكات واسعة وعمليات قتل وتدمير وتشريد.

كما استحضروا جريمة إحراق عائلة الدوابشة داخل منزلها، وقتل الطفل محمد أبو خضير، باعتبارهما شاهدين على استهداف المدنيين بمن فيهم الأطفال، داخل بيئاتهم السكنية.

وتقدم رباح نفسها مترجمة ومعلقة سياسية على منصات التواصل وتنشر محتوى باللغة العربية يروج للرواية الإسرائيلية ومهاجمة المقاومة الفلسطينية.

ومنذ بداية الحرب على غزة، ركز جانب كبير من محتوى حساباتها على مهاجمة المقاومة وكتائب القسام وسرايا القدس، بالتوازي مع طرح أكاذيب العمليات العسكرية الإسرائيلية وتداعياتها.

وسبق أن أثارت رباح جدلاً بعد إشادتها بمحافظ العاصمة الأردنية عمّان على خلفية منعه تظاهرة تضامنية مع قطاع غزة، وهو موقف أعاد طرح التساؤلات بشأن خطابها تجاه الحراك الشعبي المناصر للفلسطينيين.

ويعيد منشور رباح فتح النقاش حول دور حسابات شبكة «أفيخاي» في تسويق الرواية الإسرائيلية باللغة العربية، وتقديم إجراءات الاحتلال العسكرية باعتبارها وسائل لحماية المدنيين، رغم سجل الانتهاكات والجرائم التي وثقتها المؤسسات الحقوقية والشهادات الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى