معالجات اخبارية

بالأسماء والصور.. 16 اسمًا وضابط شاباك.. من يدير مليشيا رامي حلس؟

كشف تحقيق استقصائي أجرته شبكة «إيكاد» عن تفاصيل البنية التنظيمية والعائلية لمجموعة رامي عدنان حلس المسلحة، التي تنشط في المناطق الشرقية لحي الشجاعية بمدينة غزة، قرب “الخط الأصفر” ومواقع انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي، مقدماً خريطة تضم 16 اسماً قال التحقيق إنهم يرتبطون بالمجموعة، بين عناصر ميدانيين وشخصيات تتولى أدواراً في إدارتها وتشغيلها.

ووفق التحقيق، فإن المجموعة ليست مجرد تشكيل مسلح ظهر بصورة عشوائية خلال الحرب وترتبط بشبكة من العلاقات العائلية والتنظيمية والأمنية، مع تنسيق مباشر مع جيش الاحتلال وتلقي الدعم والتسليح منه، وفق ما أورده التحقيق واستند فيه إلى تقارير ومصادر فلسطينية وإسرائيلية.

وتشير المعطيات التي جمعتها «إيكاد» من الحسابات الرقمية والصور والمنشورات والتفاعلات المتبادلة إلى تمركز عدد من عناصر المجموعة ضمن دائرة عائلية يقودها رامي حلس، مع أشخاص من خارج العائلة، فيما تظهر بعض الصور مواقع محصنة وأفراداً بملابس عسكرية يحملون شعارات التشكيل المسلح.

ويكتسب الكشف أهمية إضافية في ظل ما أورده التحقيق عن الخلفية الأمنية السابقة لرامي حلس، إذ لا يقتصر الأمر على قائد مجموعة مسلحة، بل يتعلق بشخص موظف عسكري على كادر جهاز أمن الرئاسة الفلسطينية «قوة 17»، ويتقاضى راتباً من السلطة الفلسطينية في رام الله.

رامي حلس.. قائد المجموعة وصاحب الخلفية الأمنية
يبرز رامي عدنان محمود حلس، 46 عاماً، بوصفه الشخصية المحورية في الشبكة التي تتبعها التحقيق. وينتمي حلس تنظيمياً إلى حركة فتح، ويعمل موظفاً عسكرياً في جهاز أمن الرئاسة «قوة 17» ضمن كادر قطاع غزة، ويتلقى راتباً من السلطة الفلسطينية.

وتكتسب هذه الخلفية أهمية في قراءة ظروف ظهور مجموعته، إذ يضعها التحقيق في سياق مختلف عن مجموعات مسلحة أخرى برزت خلال الحرب، على خلفية انهيار المؤسسات الأمنية وتداعيات استهداف السجون ومراكز الاحتجاز، مثل مجموعات ياسر أبو شباب والدهيني والأسطل.

ووفق التحقيق، فإن نشاط مجموعة حلس يرتبط بإعادة تفعيل بنية أمنية سابقة، مستفيدة من التغيرات الميدانية التي فرضها التوغل الإسرائيلي في المناطق الشرقية من غزة.

كما نقل عن صحيفة «يديعوت أحرونوت»، استناداً إلى مصادر أمنية إسرائيلية، أن مجموعة حلس تعمل ضد حركة حماس شرق الشجاعية بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، وتتلقى منه الأسلحة.

أبو رامي.. ضابط المخابرات الإسرائيلي المشتبه بإدارة الاتصال

ووفق التحقيق بشأن الهيكل القيادي للمجموعة، وجود ضابط مخابرات إسرائيلي يُعرف بكنية «أبو رامي»، يتولى التواصل المباشر مع رامي حلس.

ويجري التواصل بين الطرفين بصورة يومية عبر تطبيقات اتصال مشفرة، ويتولى الضابط تحديد المهام ومسارات الحركة ومواعيد التحرك الميداني، بما يتزامن مع تحركات قوات الاحتلال في المناطق الشرقية للشجاعية.

ويضع التحقيق هذه العلاقة ضمن المؤشرات التي يستند إليها في رسم طبيعة الارتباط بين المجموعة والجهات الإسرائيلية، خصوصاً في ما يتعلق بتنظيم التحركات وتوفير الغطاء الميداني والتسليح.

فهد الجمال ورعد الجمال.. واجهة إعلامية وارتباط ميداني
ويعرض التحقيق فهد الجمال، المعروف بلقب «المستشار أبو عمر»، بوصفه إحدى الشخصيات التي برزت عبر منصات التواصل بخطاب يبرر مواجهة المقاومة ويقدم ذلك باعتباره واجباً أخلاقياً ودينياً ووطنياً.

ويرصد التحقيق تفاعله مع نشاط رامي حلس، مشيراً إلى أنه أعاد في 17 يناير/كانون الثاني 2026 نشر منشور لحلس أعلن فيه تلقيه أوامر قال إنها تهدف إلى «رفع الظلم»، في إشارة إلى تصعيد ميداني ضد المقاومة.

وبعد يومين من ذلك المنشور، قُتل شقيقه رعد الجمال خلال عملية أمنية نفذتها المقاومة استهدفت المجموعة، فيما نعاه فهد عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.

أما رعد الجمال، فيصفه التحقيق بأنه أحد أبرز عناصر المجموعة والمساعد الأول لرامي حلس، مشيراً إلى مشاركته في عملية استلام أسلحة من جيش الاحتلال شرقي غزة في يونيو/حزيران 2025، وهي واقعة يربطها التحقيق بملف تسليح المجموعات المسلحة في المناطق الشرقية.

وقُتل رعد في يناير/كانون الثاني 2026 خلال عملية استهدفت مجموعة حلس، بحسب التحقيق.

الدائرة العائلية.. أسماء تتكرر في الصفوف الميدانية
ولا تتوقف خريطة الشبكة عند رامي حلس ومساعديه، إذ يرصد التحقيق مجموعة من الأسماء التي تنتمي إلى عائلة حلس، وتظهر بينها روابط متكررة عبر الصور والمنشورات والتفاعلات على منصات التواصل، بما يشير إلى وجود نواة عائلية تشكل جزءاً أساسياً من التكوين الميداني للمجموعة.

عبد الكريم حلس.. ارتباط ضمن النواة العائلية
يظهر عبد الكريم حلس ضمن الأسماء التي رصدها التحقيق في محيط المجموعة المسلحة، إذ تشير المعلومات المنشورة على حسابه في «فيسبوك» إلى ارتباطه بالدائرة العائلية لآل حلس.

كما نشر صورة شخصية استخدمها صورة لحسابه، ظهر فيها أمام علم يحمل شعار «قوات الدفاع الشعبي»، وهو ما اعتبره التحقيق مؤشراً على صلته بالتشكيل المسلح ووجوده ضمن دائرته.

علي نافذ حلس.. صور عسكرية ومواقع محصنة
يبرز علي نافذ حلس بوصفه أحد العناصر التي تتكرر في المواد الرقمية التي تتبعها التحقيق، إذ نشر صوراً يظهر فيها مرتدياً زياً عسكرياً إلى جانب مركبة من نوع «تويوتا هايلوكس»، وهي من المركبات التي تظهر في صور مجموعات مسلحة داخل قطاع غزة.

كما رصد التحقيق صورة نشرها عبر حسابه على «تيك توك»، ظهر فيها داخل مبنى محصن بجدران من أكياس الرمل، تتخللها فتحات تشبه المواقع المخصصة لإطلاق النار، بما يوحي باستخدام المكان نقطة تمركز عسكرية.

وتكررت صور علي حلس مع عدد من الأسماء المرتبطة بالمجموعة، من بينهم عمر حلس وجواد حلس المعروف بلقب «أبو ركان» وأسعد حلس، كما ظهر في صورة نشرها محمد سعيد عدس، وكان الاثنان يرتديان ملابس عسكرية.

عمر حلس.. حضور متكرر في مواقع المجموعة

ويرصد التحقيق عمر حلس ضمن الدائرة العائلية للمجموعة، مشيراً إلى نشاطه عبر تطبيق «تيك توك» وظهوره في صور مشتركة مع علي نافذ حلس وجواد حلس المعروف بلقب «أبو ركان»، إضافة إلى فتحي الميسترو.

كما نشر صورة أخرى جمعته بعلي نافذ حلس وأسعد حلس داخل غرفة سبق أن ظهرت في مواد التحقيق باعتبارها موقعاً محصناً تستخدمه عناصر المجموعة للتمركز.

ويستند التحقيق إلى تكرار ظهور هذه الأسماء في المواقع والصور ذاتها بوصفه أحد المؤشرات على طبيعة الروابط الميدانية التي تجمع أفراد الشبكة.

رجب حلس.. صور مسلحة وتفاعلات متبادلة
ويظهر رجب حلس، وهو من النواة العائلية للمجموعة، ضمن الأسماء التي تتبعها التحقيق عبر حسابيه على «فيسبوك» و«تيك توك».

ونشر رجب عدة صور يظهر فيها حاملاً للسلاح، فيما رصد التحقيق تفاعلات وتعليقات متبادلة بينه وبين علي حلس وجواد حلس، بما يعكس وجود صلات رقمية مباشرة بين هذه الأسماء.

كما ظهر في صورة سيلفي مشتركة مع أسعد حلس، وهي واحدة من الصور التي اعتمد عليها التحقيق في رسم شبكة العلاقات بين العناصر، إلى جانب الصور الجماعية والمنشورات المتبادلة.

أبو عثمان حلس.. ظهور عسكري وإشارات بالعبرية
ويضم التحقيق إلى قائمة الأسماء أبو عثمان حلس، الذي ينتمي بدوره إلى النواة العائلية للمجموعة وينشط عبر «تيك توك».

ورصد التحقيق صوراً جمعته بعلي حلس وجواد حلس وعمر حلس، وهي أسماء تتكرر في أكثر من مادة رقمية مرتبطة بالمجموعة.

كما نشر صورة ظهر فيها مرتدياً زياً عسكرياً يشبه الزي المستخدم لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأرفقها بكتابة باللغة العبرية، وهي من التفاصيل التي توقف عندها التحقيق في تتبع المظاهر العسكرية والرموز المستخدمة لدى بعض أفراد المجموعة.

آدم حلس.. تفاعل مع نجل قائد المجموعة
ويظهر آدم حلس ضمن الأسماء التي رصدها التحقيق في الدائرة العائلية للمجموعة، حيث لاحظ تفاعلاً على صورته الشخصية من صهيب، نجل رامي حلس، إلى جانب علي حلس، أحد الأسماء المرتبطة بالشبكة.

كما نشر آدم صوراً له بملابس عسكرية، بينها صورة ظهر فيها جالساً فوق مركبة من نوع «تويوتا هايلوكس»، وهي مركبة تتكرر في الصور المنشورة لعناصر المجموعات المسلحة في القطاع.

ويربط التحقيق بين هذه المواد الرقمية وبين بقية المؤشرات التي اعتمدها لتحديد طبيعة العلاقات بين أفراد المجموعة ومواقع نشاطهم.

صهيب رامي حلس.. امتداد عائلي داخل التشكيل
ويخصص التحقيق مساحة لصهيب رامي حلس، نجل قائد المجموعة، باعتباره أحد الأسماء التي تكشف عن امتداد البنية العائلية داخل التشكيل المسلح.

ويستشهد التحقيق بتفاعل والده مع منشور نشره صهيب بمناسبة عيد ميلاده، إذ كتب رامي حلس مهنئاً إياه: «عيد ميلاد سعيد لصهيب الأسد ابن القائد، وأنت قائد يا غالي»، فيما رد صهيب بالشكر.

ويرى التحقيق أن ظهور نجل قائد المجموعة ضمن دائرة الأسماء النشطة، إلى جانب طبيعة التفاعل العلني بينه وبين والده، يعزز مؤشرات الطابع العائلي للتشكيل، ويطرح تساؤلات بشأن انتقال الأدوار والنفوذ داخله بين أفراد الأسرة.

ويشير هذا النمط ٱلى أن المجموعة لا تقوم فقط على علاقات ميدانية بين أفراد متفرقين، بل تستند أيضاً إلى شبكة قرابة عائلية تسهم في إحكام السيطرة على بنيتها الداخلية.

جواد حلس.. حسابات متعددة وظهور بالزي العسكري
ويظهر جواد حلس، المعروف بلقب «أبو ركان»، ضمن العناصر التي تتبعها التحقيق، إذ يدير حسابات على منصتي «فيسبوك» و«تيك توك».

ورصد التحقيق صورة جمعته بعلي حلس نشرها الأخير عبر حسابه على «فيسبوك»، بما يعكس وجود صلة مباشرة بينهما ضمن شبكة العلاقات التي وثقها التحقيق.

كما نشر جواد عبر حسابه على «تيك توك» صوراً جمعته بأبو عثمان حلس، ومقطع فيديو ظهر فيه مرتدياً زياً عسكرياً يحمل شعار «قوات الدفاع الشعبي».

وتتكرر صوره مع عدد من الأسماء الأخرى التي ظهرت في المواد الرقمية المرتبطة بالمجموعة، ما جعله أحد الأسماء التي اعتمد عليها التحقيق في رسم خريطة الترابط بين عناصرها.

أسعد حلس.. مواقع محصنة وصور مشتركة مع العناصر
ويظهر أسعد حلس ضمن الدائرة العائلية للمجموعة، حيث رصد التحقيق صورة جمعته برامي حلس داخل منطقة تمركز المجموعة، كما ظهر في صورة أخرى مرتدياً سترة عسكرية تحمل شعار «قوات الدفاع الشعبي».

ولم يقتصر ظهوره على الصور الجماعية، إذ رصد التحقيق وجوده في الموقع المحصن ذاته الذي ظهر فيه علي حلس، وهو مكان تتوزع على جدرانه أكياس رملية ويبدو مجهزاً للاستخدام العسكري.

كما نشر صورة سيلفي ظهر فيها بملابس عسكرية إلى جانب رجب حلس، بما يضيف مؤشراً آخر إلى شبكة العلاقات المتكررة بين أفراد المجموعة.

عناصر من خارج عائلة حلس.. امتداد بشري للمجموعة
إلى جانب النواة العائلية، رصد التحقيق أسماء أخرى لا تنتمي إلى عائلة حلس، لكنها تظهر في الصور والمنشورات المرتبطة بالمجموعة، وهو ما يشير إلى وجود امتداد بشري خارج الدائرة العائلية المباشرة.

محمد سعيد عدس.. ظهور مسلح وارتباط بعناصر المجموعة
يبرز محمد سعيد عدس باعتباره أحد العناصر التي لا تنتمي إلى النواة العائلية لآل حلس، لكنه يظهر في مواد رقمية تربطه بعدد من أفراد المجموعة.

ونشر عدس صوراً له حاملاً السلاح ومرتدياً زياً عسكرياً يحمل شعار التشكيل، كما ظهر في صورة مشتركة مع علي نافذ حلس، وكان الاثنان يرتديان ملابس عسكرية.

ويستند التحقيق إلى هذه الصور باعتبارها مؤشرات على وجود علاقة مباشرة بين عدس والعناصر المرتبطة برامي حلس، خارج إطار الروابط العائلية.

سعود عدس.. رابط عائلي خارج آل حلس
ويرصد التحقيق سعود عدس، شقيق محمد سعيد عدس، ضمن الأسماء المرتبطة بالمجموعة، معتبراً أن ظهور الشقيقين يشير إلى وجود امتداد عائلي آخر داخل التشكيل، إلى جانب عائلة حلس.

وتظهر العلاقة بينهما من خلال تفاعلات سعود مع منشورات شقيقه، إذ وصفه بعبارة «أخوه السند»، كما رصد التحقيق مشاركته منشوراً لرامي حلس ونشره صورة يظهر فيها حاملاً للسلاح.

ويضع التحقيق هذه المعطيات ضمن تعدد الدوائر العائلية التي توفر امتداداً بشرياً للمجموعة، بدلاً من اقتصارها على أبناء عائلة قائدها.

أبو السند حلس.. حضور عسكري على منصات التواصل
ويختتم التحقيق قائمة الأسماء التي تتبعها بأبو السند حلس، الذي يظهر ضمن الدائرة العائلية للمجموعة، وله حضور على منصتي «إنستغرام» و«فيسبوك».

ورصد التحقيق حسابه على «إنستغرام»، حيث نشر صوراً بملابس عسكرية وخلفه شعار «قوات الدفاع الشعبي»، إلى جانب صور أخرى ظهر فيها حاملاً للسلاح.

ويعتبر التحقيق أن هذا النشاط الرقمي، إلى جانب الصور التي توثق الزي العسكري والشعار المستخدم، يمثل مؤشراً إضافياً على ارتباطه بالمجموعة المسلحة.

خريطة الشبكة.. 16 اسماً وعلاقات متداخلة
وتكشف الأسماء الستة عشر التي أوردها تحقيق «إيكاد» عن شبكة تتداخل فيها الروابط العائلية مع الظهور العسكري والنشاط الرقمي، إذ تتكرر مجموعة من الأسماء في الصور والمقاطع والتعليقات والمنشورات، إلى جانب ظهور أفراد في مواقع محصنة وبلباس يحمل شعار «قوات الدفاع الشعبي».

وتبرز في هذه الخريطة ثلاث دوائر رئيسية: الأولى تتمثل في رامي حلس ومحيطه العائلي، والثانية تضم عناصر من عائلات أخرى، أبرزها عدس، والثالثة ترتبط بالاتصالات والتنسيق مع الجانب الإسرائيلي، وفي مقدمتها الضابط المعروف بكنية «أبو رامي»، وفق المعلومات التي أوردها التحقيق.

ولا تقتصر أهمية هذه المعطيات على تحديد هويات الأفراد، بل تمتد إلى محاولة فهم طبيعة البنية التي تتحرك من خلالها المجموعة، وكيفية توزيع الأدوار والارتباطات، ومواقع التمركز، ومصادر الدعم والتسليح.

ويعيد التحقيق فتح ملف المجموعات المسلحة التي نشأت أو توسع نشاطها في المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية شرقي قطاع غزة، وعملها ضد المقاومة والاستفادة من الدعم الإسرائيلي، في مشهد يثير تساؤلات بشأن دور هذه التشكيلات في ترتيبات الاحتلال الأمنية والميدانية داخل القطاع.

وتضع المعلومات المنشورة شبكة رامي حلس أمام مزيد من التدقيق بشأن طبيعة ارتباطاتها، وحقيقة الأدوار التي يؤديها أفرادها، ومدى ارتباط خلفياتهم الأمنية السابقة بنشاطهم الحالي، خصوصا مع استمرار تلقي حلس راتباً من السلطة الفلسطينية وعلاقته السابقة بجهاز أمن الرئاسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى