معالجات اخبارية

السلطة تراهن على آيزنكوت.. شريك نتنياهو بحرب الإبادة

تضع قيادة السلطة الفلسطينية آمالاً سياسية على وصول غادي آيزنكوت إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية المقبلة، برهان يعكس حجم ارتباط حساباتها بالتغييرات داخل المشهد السياسي الإسرائيلي، وفق ما كشفه مسؤول في حركة فتح لصحيفة “القدس العربي”.

وقال المسؤول إن قيادة السلطة تتابع نتائج الانتخابات الإسرائيلية بصورة متواصلة، مع اهتمام خاص بتقدم الأحزاب العربية التي حصلت على 19 مقعداً، وإمكانية تحولها إلى كتلة مؤثرة في تحديد هوية الائتلاف الحكومي المقبل، في ظل عدم امتلاك المعسكرين المتنافسين أغلبية الـ61 مقعداً اللازمة لتشكيل الحكومة.

لكن الرهان الأساسي لقيادة فتح يتمثل في آيزنكوت، الذي تنظر إليه باعتباره أقل تشدداً تجاه السلطة من بنيامين نتنياهو، الذي سبق أن تبنى مواقف دعت إلى حلها، فيما لم يعلن آيزنكوت مواقف مماثلة، وفق المسؤول.

ويعكس التوجه اعتماد قيادة السلطة على الفوارق بين السياسيين الإسرائيليين، لا سيما بشأن مستقبل السلطة وموقعها في الحسابات الإسرائيلية.

وترى بوصول آيزنكوت فرصة لتخفيف الضغوط عليها، دون أن يتضمن ذلك تغييراً جوهرياً في السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.

وتخشى قيادة السلطة الفلسطينية من سيناريو تحالف نتنياهو وآيزنكوت وتشكيل حكومة تناوبية يتقاسم فيها الطرفان رئاسة الوزراء، بما قد يهمش دور الأحزاب العربية ويبدد رهانات رام الله على وصول آيزنكوت منفرداً إلى رئاسة الحكومة.

ويعيد هذا الرهان تسليط الضوء على اعتماد قيادة السلطة على نتائج الانتخابات الإسرائيلية وانتظار تبدل الحكومات والشخصيات، بدلاً من امتلاك أوراق ضغط فلسطينية مستقلة قادرة على التأثير في مسار الصراع والقرارات الإسرائيلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى