معالجات اخبارية

حمزة المصري يا جاسوس.. ع راسك رح ندوس”.. غزة تصرخ بوجه المحرضين

تحولت مراسم تشييع الشهيد عرفات العرعير في قطاع غزة إلى مناسبة للتعبير عن الغضب من حملات التحريض الإلكتروني التي تستهدف شخصيات ونشطاء داخل القطاع، بعدما ردد المشيعون هتافات ضد الجاسوس حمزة المصري، أبرز أعضاء شبكة «أفيخاي» الإسرائيلية.

وجاءت الهتافات عقب نشر المصري أسماء فلسطينيين والتحريض عليهم عبر منصات التواصل، بينهم العرعير والشهيد فؤاد الغولة، قبل اغتيالهما بفترة وجيزة.

وردد المشاركون في التشييع هتافات بينها: «حمزة المصري يا جاسوس.. على راسك رح ندوس»، في تعبير عن رفضهم لما وصفوه بدور الحسابات المرتبطة بالاحتلال في استهداف المجتمع الغزي من خلال التشهير والتحريض.

وتتجاوز الاتهامات الموجهة للمصري حالة العرعير والغولة، إذ يتهمه نشطاء بالتحريض على صحفيين ونشطاء ورجال شرطة ومواطنين، عبر نشر أسمائهم وربطهم بالمقاومة أو تقديمهم في سياقات تخدم الرواية الإسرائيلية، مع مخاوف من استغلال هذه المنشورات في تحديد أهداف للاستهداف العسكري.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الانتقادات لشبكة «أفيخاي»، التي تروج الروايات الإسرائيلية بشأن الحرب في غزة، والتشكيك في المؤسسات المدنية والطبية، إلى جانب استهداف شخصيات فلسطينية بحملات تشهير وتحريض عبر الفضاء الإلكتروني.

ويعيد الغضب الذي ظهر خلال التشييع تسليط الضوء على مخاطر التحريض الرقمي في قطاع يعيش سكانه تحت تهديد الاغتيالات والاستهداف الإسرائيلي، وسط مطالبات بمحاسبة الجهات والأشخاص المتورطين في نشر قوائم الأسماء وحملات التحريض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى